إعلان دولة "أزواد" شمال مالي

أعلن أمين عام الحركة الوطنية لتحرير أزواد استقلال المناطق التي سيطرت عليها الحركة في شمال مالي تحت اسم "جمهورية أزواد".

وقد ناشد الأمين العام للحركة بلال ات الشريف في بيان أصدره مساء الخميس دول العالم الاعتراف باستقلال بلاده وتبادل التمثيل الدبلوماسي.

جاء ذلك بعد أن أفاد مراسل الجزيرة في وقت سابق بأن الحركة ستعلن بيان استقلال منطقة شمال مالي التي يسمونها "دولة أزواد"، بينما أطلقت دول غربية ودبلوماسيون في مجلس الأمن تحذيرات من تنامي نشاط تنظيم القاعدة في المنطقة.

يأتي ذلك بينما عقدت الحركة اجتماعا مع بعض أعيان مدينة غاوُ من أجل التعاون على عودة الحياة الطبيعية في المدينة، وإنهاء مظاهر السلب والنهب لممتلكات الدولة والسكان.

وتقاتل الحركة المتمردة لإقامة دولة مستقلة في شمال مالي، وقد أعلنت -وهي كبرى حركات الطوارق– وقف عملياتها العسكرية بعد طلب من مجلس الأمن الدولي.

وحسب بيان لها, قالت الحركة إنها قررت بشكل أحادي وقف العمليات العسكرية, نزولا عند طلب المجتمع الدولي وخصوصا مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة وفرنسا ودول المنطقة. ودعت الحركة دول المنطقة والمجتمع الدولي إلى حماية "شعب أزواد" من أي اعتداءات في مالي.

وقد طالب مجلس الأمن في بيان اقترحته فرنسا بعودة الحكومة الشرعية إلى باماكو, في حين قال دبلوماسيون لوكالة الصحافة لفرنسية إن أعضاء مجلس الأمن أعربوا عن قلقهم من وجود تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وقالوا إنه يمكن أن يزيد من حالة عدم الاستقرار.

كما أدان المجلس أعمال النهب ومصادرة الأراضي وطالب بضمان سلامة كل المسؤولين الماليين وإطلاق سراح المحتجزين منهم فورا, مع تسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

‪مسلحون اقتحموا القنصلية الجزائرية في غاو واختطفو دبلوماسيين‬ (الجزيرة)

الجزائر تدين
من جانب آخر أدانت الجزائر اختطاف قنصلها وستة موظفين آخرين في مدينة غاو شمال شرق مالي، على يد مجموعة مسلحة. وقالت الخارجية الجزائرية إنها ستسخر كل الوسائل اللازمة لإعادة مواطنيها سالمين.

وقد أفاد مراسل الجزيرة في مدينة غاو بأن المسلحين الذين اختطفوا موظفي القنصلية الجزائرية في غاو من جماعة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا.

رفع العقوبات
من ناحية أخرى قال وسيط إقليمي بعد محادثات مع قائد الانقلاب العسكري في مالي إن دول المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا قد ترفع قريبا العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية التي فرضت على مالي، بهدف إرغام قادة الانقلاب الذي وقع الشهر الماضي على التخلي عن السلطة.

وقال وزير خارجية بوركينافاسو جبريل باسولي لتلفزيون مالي بعد المحادثات مع قائد الانقلاب النقيب أمادو سانوغو "سنفعل كل شيء ليس فقط لتجميد تلك العقوبات وإنما لرفعها تماما".

وأضاف دون الخوض في تفاصيل "يمكنني أن أؤكد لكم أن النقيب يعرف ويتخذ إجراءات سيصدر قريبا بعض الإعلانات في هذا الاتجاه".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أكدت الجزائر اليوم خطف قنصلها من شمال مالي مع ستة آخرين يعملون في قنصليتها هناك، في وقت أعلنت حركة تحرير أزواد انتهاء العمليات العسكرية في المنطقة، وطالبت باعتراف غربي، بينما ناشد الانقلابيون الغرب التدخل كما سبق لهم في أفغانستان.

5/4/2012

وسط تحذيرات غربية من تنامي نشاط تنظيم القاعدة, كشف محمد آغ عالي -رئيس المكتب السياسي للحركة الوطنية لتحرير أزواد بمالي- عن قرب الإعلان عن دولة جديدة. وقد أصدر مجلس الأمن بيانا اقترحته فرنسا يطالب بعودة الحكومة الشرعية في مالي.

5/4/2012

رفضت الأحزاب الرئيسة ومنظمات المجتمع المدني في مالي دعوة الانقلابيين إلى عقد اجتماع لبحث تسليم السلطة للمدنيين. في حين اعتمد مجلس الأمن الدولي إعلانا يطالب المجلس العسكري بالتخلي عن السلطة ويدعو إلى وقف الأعمال العدائية في شمال البلاد.

4/4/2012

من المرجح أن الطوارق انخرطوا في انتفاضتهم الحالية استجابة للظروف الإقليمية وقبل نضج الظروف المحلية داخل الإقليم، لأن كلا من موريتانيا والجزائر عبرت عن دعمها مباشرة لانتفاضة الطوارق الحالية وعلى هامش اجتماع دول الميدان في نواكشوط مؤخرا.

المزيد من انقلابات
الأكثر قراءة