سبعة قتلي بهجوم في نيجيريا


قالت الشرطة النيجيرية -اليوم الخميس- إن من يشتبه في انتمائهم لجماعة "بوكو حرام" قتلوا سبعة أشخاص في سوق ببلدة ميدوغوري عاصمة ولاية بورنو، في أحدث واقعة ضمن سلسلة هجمات توقع قتلى بشكل شبه يومي في شمالي شرقي البلاد.

وقال المتحدث باسم شرطة بورنو، صمويل تيزهي "قتل مسلحون يشتبه في أنهم أعضاء في جماعة بوكو حرام -الأربعاء- سبعة تجار، وأصابوا ثلاثة مدنيين آخرين خلال الهجوم على سوق الاثنين".

وتشن الجماعة هجماتها على نطاق واسع في نيجيريا ضد إدارة الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان، وتقع أغلبية الهجمات حول بلدة ميدوغوري معقل الجماعة وعاصمة ولاية بورنو المتاخمة لتشاد والنيجر والكاميرون.

وفي مطلع الأسبوع الجاري اغتال أعضاء بالجماعة -وفق مصادر الشرطة- رئيس حكومة بورنو وانانغو كاتشوا في بلدة ميدوغوري، وبعد ذلك بساعات قُتل اثنان من رجال الشرطة وعضو بجماعة بوكو حرام خلال حصار لمركز للشرطة، حيث تستهدف هجمات كثيرة للجماعة أفرادا من الحكومة وقوات الأمن.

وكانت القوات النيجرية قد بدأت الأسبوع الماضي حملة أمنية في المدينة وقامت بعمليات تفتيش للمنازل، وهي الجهود التي سبق وأن قوبلت برد فعل عنيف من بوكو حرام.

وعادة ما تتهم السلطات النيجيرية الجماعة بالضلوع في أغلب الهجمات التي وقعت في السنوات الأخيرة في نيجيريا، لكن لم يتضح بعد هل كانت الجماعة هي فعلا المسؤولة عن الهجمات الأخيرة أم لا؟

وبوكو حرام -التي يعني اسمها "التعليم الغربي حرام"- تنظيم يتركز في شمالي نيجيريا ظهر عام 2003، وبرز عام 2009 عندما دخل في اشتباكات دامية مع الأمن قتل فيها نحو ثمانمائة شخص بينهم زعيم الجماعة.

وتنقسم نيجيريا إلى شمال مسلم وجنوب مسيحي تتركز فيه معظم الثروة النفطية، لكن أبناء الديانتين يتداخلون بشكل كبير خاصة في وسط البلاد.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قالت الشرطة النيجيرية إن أشخاصا يشتبه في انتمائهم لجماعة بوكو حرام النيجيرية نفذوا هجمات جديدة على مركز للشرطة وأحد السجون المجاورة له شمالي شرقي نيجيريا مما أسفر عن مقتل 14 شخصا.

نفت جماعة بوكو حرام الإسلامية في نيجيريا تورطها في خطف الرهينتين الإيطالي والبريطاني اللذين قتلا أمس الأول الخميس خلال عملية إنقاذهما، نافية بذلك الاتهامات التي وجهها إليها الرئيس النيجيري غودلاك جوناتان.

أجرت الحكومة النيجيرية محادثات غير مباشرة مع جماعة بوكو حرام الإسلامية بهدف وضع حد لأعمال العنف، لكن الحركة وضعت شروطا قبل الموافقة على وقف إطلاق نار مؤقت.

أعلنت جماعة "بوكو حرام" أنها لن تجري مزيدا من محادثات السلام مع السلطات النيجيرية، معللة ذلك بعدم صدق نوايا الحكومة، وذلك بعد أيام من فشل جهود الوساطة التي قادها رئيس المجلس الأعلى للشريعة في نيجيريا إبراهيم داتي أحمد.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة