حركة أنصار الدين لا تنوي التوسع

أمين محمد-تمبكتو

قال متحدث باسم حركة أنصار الدين المسيطرة على أجزاء واسعة من إقليم أزواد إن الحركة لا تنوي مهاجمة أطراف في المنطقة أو بعض دول الجوار، واعتبر الحديث عن ذلك من قبل بعض وسائل الإعلام افتراء وتضليلا.

وذكر أبو بكر أغ غالي في تصريح للجزيرة نت أن الحديث عن تخطيط الحركة للتوسع نحو أراضي بعض دول الجوار يهدف لزعزعة أمن المنطقة وتشويه صورة جماعة أنصار الدين، معتبرا أن "المستفيد من تلك الشائعات هم حكام متغطرسون في المنطقة يريدون إبقاء الحكم على طريقة القذافي وبن علي".

وبخصوص الاتهامات التي توجه لحركة أنصار الدين بالارتباط بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قال أغ غالي إن كل الشعوب التي تثور على حكامها "المجرمين" أو التي سئمت عيش المذلة والهوان والظلم والطغيان تواجه بالتهمة نفسها، الانتماء للقاعدة أو الارتباط بها.

وأضاف أن حركته لا تمانع في دخول الغربيين إلى الإقليم مقابل أن يكونوا تحت شروطها التي تتمحور أساسا حول "سيادة الشريعة الإسلامية التي قامت الحركة من أجل تطبيقها".

وأنهى المتحدث تصريحه بالقول إن حركة أنصار الدين تمكنت من طرد الجيش المالي بـ"قوانينه وشرائعه وأسحاره وخرافاته" وستقيم مكانه شريعة الإسلام، مضيفا أن للناس أن يطلقوا على ذلك دولة أو إمارة إسلامية أو ما شاؤوا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

نفى المتمردون الطوارق في حركة تحرير أزواد ما تردد عن سيطرة مقاتلين من جماعة أنصار الدين بقيادة إياد آغ علي على مدينة تيمبيكتو شمالي مالي، وطرد مقاتلي أزواد منها، وفي الأثناء يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء اجتماعا لبحث الأزمة في مالي.

"أنصار الدين" حركة يقودها إياد أغ غالي، وهو أحد قادة الطوارق التاريخيين، خاض القتال ضد مالي قبل عقدين، قبل أن يدخل بصلح معها، ويتقلد مناصب بحكومتها. وتتهم الحركة الوطنية لتحرير الأزواد حركة "أنصار الدين" بالسعي لإقامة دولة دينية.

بدأت حركة أنصار الدين ذات الخلفية السلفية تطبيق "الحدود الشرعية" في مدينة تمبكتو التي سيطرت عليها بشكل شبه كامل بعد مغادرة عناصر الجيش المالي لها قبل أكثر من أسبوعين.

لم تنتظر حركة أنصار الدين ذات الخلفية السلفية كثيرا حيث شرعت فورا في تنفيذ الحدود الشرعية ضد الذين يرتكبون مخالفات شرعية تستوجب إقامة الحد، وانخرط أعضاؤها في حملة قوية تستهدف ما يصفونها بأوكار الخمور والدعارة والفساد الأخلاقي في مدينة تمبكتو الأثرية.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة