الرئيس الإريتري ينفي مرضه بمقابلة تلفزيونية

ظهر الرئيس الإريتري أسياس أفورقي مساء السبت على شاشة التلفزيون الحكومي نافيا بذلك شائعات تتحدث عن إصابته بالمرض بل عن موته، بسبب غيابه غير العادي عن وسائل الإعلام شهرا كاملا.

وقالت مواقع إلكترونية إريترية مستقلة وأخرى للمعارضة إن أفورقي (66 عاما) -الذي يحكم البلاد  منذ عام 1993 بعد قيادة إريتريا إلى الاستقلال عن إثيوبيا- يعاني من مرض خطير في الكبد ويعالج في إحدى دول الخليج العربي.

لكن أفورقي أكد عبر التلفزيون أن غيابه عن وسائل الإعلام التي تنقل عادة نشاطاته اليومية ناجم عن رحلاته داخل إريتريا وإلى الخارج.

وقال أفورقي الذي أغلق كل وسائل الإعلام المستقلة عام 2001 لمحطة "إري تي في" التلفزيونية الحكومية في مقابلة قالت إنها مباشرة وأجريت في ساعة متأخرة من مساء السبت، إنه يتمتع بصحة جيدة.

وأضاف في المقابلة التي قامت وزارة الإعلام الإريترية بترجمة مقتطفات منها، أن التكهن بسوء الحالة الصحية ليس موجودا إلا في عقول مطلقي مثل هذه الشائعة التي لا أساس لها من الصحة.

وكان النظام الإريتري قد اتهم الشهر الجاري -في بيان غير عادي خصص للشائعات عن تردي الوضع الصحي لأفورقي- الاستخبارات الأميركية بترويج تلك الشائعات.

أميركا وإثيوبيا
وقالت وزارة الإعلام حينذاك "بما أن مصدر هذه القصة المملة ليس سوى (…) السي آي أي، فإنها لن تخدع حتى الأفراد الساذجين".

وفتحت التوقعات التي رجحت تدهور صحة الرئيس سجالا حول هوية خلفه التي لم تتضح بعد حتى الآن رغم أن معارضيه يشيرون إلى أن أسياس يحضر نجله إبراهيم لخلافته.

من جهتها رجحت وثيقة أميركية سربها موقع ويكيليكس سيطرة العسكر على زمام الحكم في البلاد التي تقع على البحر الأحمر.

ودأبت أسمرا على انتقاد واشنطن بسبب دعمها لعدوتها إثيوبيا في النزاع الحدودي بين البلدين.

يذكر أن العلاقات متدهورة بين إريتريا وإثيوبيا منذ الحرب الحدودية بين البلدين بين عامي 1998و2000 مما أسفر عن مقتل نحو سبعين ألف شخص، كما تكثر الاتهامات المتبادلة بين الطرفين بدعم كل منهما للمتمردين على الآخر.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

اتهم وزير الخارجية الإثيوبي هيلا مريام دسالني حكومة أسمرا بالعمل على زعزعة استقرار بلاده والإطاحة بحكومة أديس أبابا، وقال للصحفيين "شرعنا في رد فعل مماثل وهو تغيير النظام في إريتريا".

قالت الحكومة الإثيوبية إنها هاجمت اليوم الخميس قاعدة عسكرية في الأراضي الإريترية حيث يتدرب من وصفتهم بـ"إرهابيين متخصصين في الهجمات الخاطفة"، وذلك ردا على هجوم نفذ بداية العام وقتل خلاله خمسة سياح غربيين وحمّلت أديس أبابا أسمرة المسؤولية عنه.

حثت إريتريا الأمم المتحدة على اتخاذ إجراء ضد إثيوبيا الجمعة بعد هجوم على قواعدها العسكرية وصفته حكومة أسمرة بأنه استفزازي. جاء ذلك بعد يوم من إعلان إثيوبيا أن قواتها هاجمت ثلاث قواعد عسكرية في إريتريا زاعمة أن متمردين إثيوبيين يستخدمونها.

قالت حكومة إريتريا إن الهجوم الذي تعرضت له قواعدها العسكرية من جانب إثيوبيا نفذ بمساعدة الولايات المتحدة الأميركية، بينما دعا الأمين العام للأمم المتحدة الجارتين إلى "ضبط النفس".

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة