قتيل في هجوم على كنيسة بكينيا

قتل شخص على الأقل وأصيب 15 آخرون في هجوم بقنبلة يدوية على كنيسة في العاصمة الكينية نيروبي الأحد، في ثاني هجوم خلال أقل من شهر يستهدف كنيسة في كينيا.

وقال المسؤول المحلي في الشرطة جوزيف غيشانجي إن القنبلة ألقيت بُعيد بدء القداس، مضيفا أن المهاجم -حسب المعلومات المتوفرة لدى الشرطة- كان من المصلين ولاذ بالفرار فور إلقائه القنبلة.

وذكرت الشرطة ومسؤولون في الصليب الأحمر الكيني أن الانفجار وقع في منطقة تسكنها الطبقة العاملة.

ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم.

وكانت الحكومة الكينية قد أنحت باللائمة في هجمات سابقة على حركة الشباب المجاهدين الصومالية التي أعلنت ولاءها رسميا لتنظيم القاعدة هذا العام، لكن الشرطة قالت إنه من السابق لأوانه تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم.

وفي هجوم أواخر مارس/آذار الماضي، قتل شخص حين ألقيت قنبلة على اجتماع بكنيسة في مومباسا، بينما هز انفجار ثان حانة قرب الملعب الرئيسي للمدينة بعد ذلك بدقائق.

وجاءت الهجمات على مومباسا بعد هجوم على العاصمة الشهر الماضي استهدف محطة للحافلات وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل.

كما وقعت هجمات قرب الحدود مع الصومال بعدما نشرت كينيا قوات مسلحة هناك في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أفادت مصادر أمنية كينية اليوم بأن خمسة أشخاص لقوا حتفهم حين أطلق مسلحون النار على أشخاص كانوا يحتفلون بالسنة الجديدة في حانتين بشمال شرق البلاد في أحدث موجة من الهجمات قرب الحدود مع الصومال.

أصيب 15 شخصا بهجومين وقعا في مدينة مومباسا الساحلية الكينية اليوم السبت، وقد وقع الهجوم الأول قرب المدينة وأسفر عن إصابة عشرة أشخاص، ثم أعقبه الآخر بعد عدة ساعات حيث انفجرت قنبلة في مطعم مزدحم بالمدينة أسفر عن إصابة خمسة أشخاص.

قالت الشرطة الكينية اليوم الأحد إنها اعتقلت 29 أوغنديا كانوا يتأهبون على ما يبدو للّحاق بصفوف حركة الشباب المجاهدين في الصومال. وقال متحدث باسم الشرطة إنه يجري التحقيق مع المشتبه بهم وهم 27 رجلا وسيدتان.

أعلن الجيش الكيني اليوم السبت أنه تمكن من إضعاف مسلحي حركة الشباب المجاهدين الصومالية خلال الأشهر الأربعة التي نفذ عملياته ضدها جنوبي الصومال. وقال مسؤول عسكري إن تقديرات الجيش تشير إلى أن الحركة فقدت 75% من مصادر دخلها.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة