عسكريو مالي يهددون بالعودة للحكم


رفض المجلس العسكري الذي حكم في وقت سابق جمهورية مالي بانقلاب عسكري، خطة إقليمية تقضي بالتمديد لحكومة مدنية تدير البلاد حاليا، أو وجود أي قوات أجنبية داخل البلاد.

وهدد المجلس بأنه "سيتحمل مسؤولية البلاد" عقب انتهاء المهلة التي حددت للحكومة الانتقالية الحالية لإجراء الانتخابات الرئاسية.

وقال رئيس المجلس أمادو سانوغو إن "الرئيس الانتقالي لن يبقى سوى أربعين يوما، وبعد هذه المهلة سأتولى مسؤولياتي".
 
وكان المجلس قد وافق بالفعل على تسليم السلطة مدة 40 يوما لحكومة مدنية يقودها الرئيس المؤقت دايونكوندا تراوري، ثم تجرى بعد ذلك انتخابات بحلول نهاية مايو/أيار المقبل.

ولكن المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) قالت الآن إنه يتعين منح الحكومة المؤقتة ما يصل إلى 12 شهرا لإجراء الانتخابات.

واتهم المجلس العسكري إيكواس باتخاذ هذا القرار دون التشاور معه، وقال إن هذا التغيير قد يعطل العملية الانتقالية برمتها. وأضاف "لن يلتزم المجلس العسكري إلا بالاتفاقية التي وقعت مع إيكواس، ومن غير المحتمل تغييرها".

وشدد رئيس المجلس رفضه المطلق لقدوم جنود من مجموعة إيكواس لمحاربة قوات الطوارق التي سيطرت على شمال البلاد, وقال "لن يطأ أي جندي أجنبي أرض مالي بدون طلب من الحكومة المالية".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

لوحت دول الميدان (الجزائر وموريتانيا والنيجر) باللجوء إلى خيار الحسم العسكري لحل الأزمة في الشمال المالي إذا لم تستجب الجماعات المسيطرة على الأوضاع في شمال مالي للحوار وتقبل إعادة الأمور إلى ما كانت عليه.

أدى رئيس البرلمان المالي ديونكوندا تراوري اليمين الدستورية اليوم كقائم بأعمال الرئيس بعد أن وافق قادة الانقلاب العسكري -الذي أطاح بالرئيس أمادو توماني توريه في 22 مارس/آذار الماضي- على إعادة السلطة للمدنيين.

يجري رئيس الوزراء الانتقالي الجديد في مالي موديبو ديارا في العاصمة المالية باماكو مشاورات لتشكيل حكومته وسط أجواء من التوتر بعد حملة اعتقالات لقادة سياسيين وعسكريين قام بها قادة الانقلاب العسكري. وفي الأثناء طالبت قوى إقليمية القادة العسكريين بالإفراج عن القادة المعتقلين.

قالت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) الخميس إنها سترسل قوات عسكرية إلى مالي وغينيا بيساو لمراقبة عملية الانتقال إلى الحكم المدني في البلدين، وستفرض عقوبات على الزعماء العسكريين الذين أطاحوا بالحكام المدنيين إذا حاولوا التشبث بالسلطة.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة