تقييد الخمر والمرافقين لحرس الرئاسة بأميركا


 

حظر جهاز الخدمة السرية الأميركية (الحرس الرئاسي) على أفراده الإفراط في شرب الكحوليات واصطحاب مواطنين أجانب للفنادق خلال الجولات الخارجية وذلك في أعقاب فضيحة تتعلق بمزاعم قيام عملاء سريين باصطحاب عاهرات خلال زيارة لكولومبيا في وقت سابق من الشهر الجاري.
 

وحظرت قواعد السلوك الجديدة التي صدرت أمس الجمعة زيارة الأماكن التي لا تحظى بسمعة طيبة، وفرضت على أفراد الخدمة السرية الالتزام بالقوانين الأميركية حتى في حال السفر خارج البلاد.

وقالت وكالة رويترز إنها حصلت على نسخة من الإجراءات الجديدة، ونقلت عن متحدث باسم الخدمة السرية قوله إن الإجراءات الجديدة أصبحت سارية المفعول فور صدورها.

وجاء في نص القواعد الجديدة "يحظر دخول مواطنين أجانب باستثناء عمال الفنادق والنظراء الرسميين إلى غرفكم، ويسمح فقط بتناول كحوليات بمعدل متوسط في غير أوقات العمل، ويحظر تناولها خلال عشر ساعات من الحضور للعمل أو الخدمة".

علاوة على ذلك حظرت القواعد الجديدة تناول الكحوليات نهائيا في فندق يقيم فيه الشخص الذي تتولى الخدمة السرية حراسته بمجرد وصوله.

وأضافت القواعد أنه من الآن فصاعدا سيصحب عضو من قسم المسؤولية المهنية عملاء الخدمة خلال سفرهم لتقديم إفادات أخلاقية لهم قبل مغادرتهم.

وتصدر القواعد الجديدة بعد أسبوعين من فضيحة بشأن مزاعم قيام عملاء من الخدمة السرية وعسكريين باصطحاب عاهرات إلى فنادقهم خلال ليلة أفرطوا فيها في شرب الكحوليات بمدينة قرطاجنة الكولومبية قبيل وصول الرئيس الأميركي باراك أوباما لحضور اجتماع قمة.

وكان العملاء في قرطاجنة أفراد دعم وصلوا إلى هناك على متن الطائرة التي نقلت المركبات المدرعة الخاصة بالرئيس.

وتورط في فضيحة كولومبيا 12 موظفا في الخدمة السرية ترك ثمانية منهم الوكالة وتمت تبرئة ثلاثة من تهمة الوقوع في سوء سلوك خطير، فيما يتورط 12 عسكريا في القضية التي لا يزال التحقيق جاريا بشأنها.

وبدأت الخدمة السرية خلال الأيام الماضية تحقيقا آخر في مزاعم بوقوع سلوكيات مشابهة قبيل جولة رئاسية في العام الماضي إلى سلفادور.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

كشفت وزارة الدفاع الأميركية اليوم عن مقتل عسكري أميركي على يد رجل يرتدي زي الجيش الأفغاني في جنوب أفغانستان أمس الأربعاء.

قضت محكمة استئناف أميركية أمس الجمعة بإعادة فتح قضية ضد خمسة حراس أمن كانوا يعملون لدى شركة بلاك ووتر وورلدوايد، كان قاض أميركي قد برأهم من تهم تتعلق بمقتل 17 مدنيا عراقيا عام 2007، وحكمت بخطأ حكم القاضي.

يعاني الجيش الأميركي من أزمة انضباط ناتجة عن شعور القادة بالأمان من العقاب بالإضافة إلى طول الحروب التي دخلتها الولايات المتحدة وانعكست سلبا على نفسيات الجنود وانضباطهم المهني والأخلاقي.

أقيل 11 من حراس الرئيس الأميركي باراك أوباما من الخدمة اليوم الأحد إثر فضيحة شابت زيارته الحالية إلى كولومبيا حيث كان الحراس وخمسة عسكريين أميركيين يعدون لزيارة الرئيس لهذا البلد للمشاركة في قمة الأميركيتين.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة