مقتل عسكري أميركي بأفغانستان

كشفت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) اليوم عن مقتل عسكري أميركي على يد رجل يرتدي زي الجيش الأفغاني في جنوب أفغانستان أمس الأربعاء.

وجاء في بيان عسكري أميركي أن القاتل صوب سلاحه باتجاه مجموعة من جنود التحالف فقتل عسكريا أميركيا، لكن قوات التحالف ردت بإطلاق النار عليه وأردته قتيلا.

وتعتقد القوات الأميركية أن القاتل مسلح أفغاني تنكر في زي الجيش الأفغاني الذي يسهل الحصول عليه في الأسواق والذي سبق أن استخدمته حركة طالبان في عمليات سابقة لمهاجمة قوات التحالف والقوات الأفغانية.

وبهذا الحادث يرتفع إلى 18 عدد العسكريين من التحالف الدولي الذين قتلوا "برصاص صديق" مصدره عناصر في القوات الأفغانية منذ بداية العام، بينهم عشرة أميركيين.

ويضيف الحادث الذي تم الكشف عنه اليوم عنصرا جديدا للتوتر في العلاقات الأميركية الأفغانية المتوترة أصلا والتي يعتورها عدم الثقة بعد إحراق جنود أميركيين نسخا من المصحف الشريف في قاعدة أميركية بأفغانستان وعمليات القتل التي ارتكبوها في جنوب البلاد.

وفي وقت سابق الخميس أعلن عن مقتل أربعة من أفراد الشرطة الأفغانية وخطف 16 آخرين في هجوم شنه عناصر من حركة طالبان على مركز للشرطة بمقاطعة ورداك بولاية بدخشان بشمال شرق البلاد ليلة الأربعاء.

وقال نائب حاكم مقاطعة ورداك "خطف 16 شرطيا من قبل طالبان، وهناك أيضا ثلاثة مفقودين لا نعلم ما حل بهم"، وأضاف شمول رحمان شمس أن شرطيين أصيبا في المعركة التي وقعت بالمنطقة الجبلية على الحدود مع باكستان، وقال أيضا "عدد كبير من مسلحي طالبان شنوا هجمات وتغلبوا على عناصر الشرطة. واستولى المهاجمون على شاحنتين تابعتين للشرطة إضافة إلى كميات من الذخيرة".

ويضم جهاز الأمن الأفغاني 170 ألف شرطي لا يزالون تحت التدريب، وتتولى قوات التحالف تجهيزهم ودفع الجزء الأكبر من مرتباتهم، ومقارنة بنظرائهم في الجيش يعتبر عناصر الشرطة أقل تدريبا وأقل تجهيزا ويتكبدون أغلب الهجمات التي تشنها حركة طالبان.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت وزيرة الخارجية الأميركية إن على واشنطن وكابل وإسلام آباد اتخاذ إجراء حازم لوضع حد لهجمات من وصفتهم بالإرهابيين، فيما رجح البنتاغون أن تكون الهجمات التي تعرضت لها مبان حكومية وقواعد عسكرية وسفارات أجنبية في أفغانستان قد نفذها مسلحو شبكة حقاني.

قال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي اليوم الثلاثاء إن الهجمات المنسقة التي شنتها حركة طالبان في كابل وثلاثة أقاليم لا تؤدي إلا إلى تمديد الوجود الأجنبي في أفغانستان ولم تؤد فقط لسقوط قتلى من الأفغانيين وإلحاق الأضرار بالاقتصاد والثقة في الأمن.

سعت دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) الـ28 المجتمعة في بروكسل إلى توحيد صفوفها من أجل تأمين انسحاب منسق لقواتها من أفغانستان بحلول نهاية 2014، رغم ما أبدته بعض الدول في الآونة الأخيرة من رغبة في تسريع الانسحاب.

عززت حوادث انتهاك جنود أميركيين جثامين قتلى بأفغانستان سجلا مليئا بانتهاكات جسيمة ضد مدنيين اقترفتها القوات الأميركية بدول خضعت للاحتلال مثل العراق أو فيها قواعد عسكرية أميركية كاليابان. وشملت الانتهاكات القتل والتعذيب والاغتصاب, وعرّضت واشنطن لحرج شديد.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة