مخيم جديد للاجئين السودانيين بكينيا

 

 تستعد الأمم المتحدة لفتح مخيم جديد للاجئين في شمال كينيا لإيواء لاجئين محتملين من السودان وجنوب السودان فارين من الصراع المتصاعد بين البلدين.

وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين في كينيا إيمانويل نيابيرا "إن الحكومة والمجتمع المحلي حددا موقعا يسمى كالوبيي بطاقة استيعابية تبلغ ثمانين ألف شخص على بعد حوالي 25 كلم من مدينة كاكوما".

وأضاف" نحن الآن بصدد وضع اللمسات النهائية على الإجراءات حتى نتمكن من البدء في تحضيره تحسبا لحدوث تدفق من السودان وجنوب السودان"، لكنه استدرك قائلا "نشعر بالقلق من أن المعسكر سيمتلئ عن آخره خلال شهرين أو ثلاثة أشهر حيث نستقبل مائة لاجئ من جنوب السودان كل يوم".

ويمكن لمخيم كاكوما في شمال كينيا القاحل بالقرب من حدود جنوب السودان أن يستضيف مائة ألف لاجئ. ويقول مسؤولون إن عدد سكانه حاليا يبلغ 94 ألفا.
 
يُذكر أن كينيا استقبلت أكثر من مائة ألف لاجئ سوداني منذ عام 2007 رغم انتهاء الحرب الأهلية رسميا في السودان عام 2005، لكن سكان ولاية الوحدة الحدودية يشعرون بالقلق من تحول الاشتباكات الحدودية المتكررة في الأسابيع الثلاثة الماضية إلى حرب شاملة بعد تسعة أشهر من استقلال جنوب السودان.

ويخوض السودان وجنوب السودان نزاعا بشأن صادرات النفط منذ يوليو /تموز الماضي، ودفع الخلاف جوبا إلى وقف إنتاجها من النفط البالغ 350 ألف برميل يوميا بعدما بدأت الخرطوم مصادرة بعض النفط  تعويضا عما قالت إنها رسوم صادرات لم تسدد. وتتركز المناوشات في الآونة الأخيرة في المناطق الغنية بالنفط التي تمتد على جانبي الحدود المتنازع عليها.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

يتواصل التأزم بين شمال السودان وجنوبه بشأن منطقة أبيي الغنية بالنفط. فبينما حذرت الخرطوم على لسان سفيرها لدى الأمم المتحدة دفع الله الحاج علي عثمان من أي خطوة أحادية الجانب، لوح مسؤول جنوبي بإمكانية اللجوء إلى التحكيم الدولي.

أفاد مراسل قناة الجزيرة في السودان أن خاطفي الطائرة الإثيوبية إلى مطار الخرطوم طلبوا حق اللجوء السياسي وأطلقوا سراح ست نساء وخمسة أطفال كانوا على متن الطائرة ضمن 50 راكبا. وكان التلفزيون السوداني أعلن أن أحد الخاطفين غادر الطائرة وهو يجري مفاوضات مع السلطات.

اختار لاجئون أفارقة من الكونغو الاعتصام أمام مقر مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بالخرطوم، طريقا للوصول إلى مطالبهم المتمثلة في معالجة أوضاعهم الإنسانية ومنحهم بطاقات لجوء وتقديم الحماية لهم، في حين يبدو أن مشاكل اللاجئين الأفارقة بالسودان ستتواصل بأشكال مختلفة.

يعيش آلاف السودانيين الذين نزحوا إلى تشاد خلال الشهرين الماضيين ومعظمهم من النساء والأطفال وضعية إنسانية متدهورة يعانون فيها من شدة الحر والجوع والجفاف. وقد فر هؤلاء خوفا من اندلاع موجة جديدة من القتال بين القوات الحكومية وحركة التحرير الشعبي في دارفور.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة