تبرئة الزعيم السابق للحزب الحاكم باليابان


برأت محكمة طوكيو الجزئية اليوم الخميس إيتشيرو أوزاوا الزعيم السابق لـالحزب الديمقراطي الياباني من اتهامات بخرق قانون التمويل السياسي.

وواجه أوزاوا (69 عاما) اتهامات بالتآمر مع مساعديه السابقين لعدم ضم نحو خمسة ملايين دولار في تقرير حول التمويل السياسي الخاص به.

ومن المنتظر أن يصعب قرار تبرئة أوزاوا من مهمة رئيس الوزراء يوشيهيكو نودا في الحفاظ على وحدة الحزب، وتمرير خطته لزيادة ضرائب المبيعات المثيرة للجدل.

ويعارض الزعيم السابق الخطة، ويتزعم أكبر جناح داخل الحزب الديمقراطي يسعى إلى الطعن في الخطة وتحدي زعامة نودا.

لكن محللين يقولون إن التهديد المتمثل بإجراء انتخابات عامة مبكرة ربما يمنع مؤيدي أوزاوا  من التمرد على رئيس الوزراء، ويرون أن مصير مشروع قانون ضريبة المبيعات يستقر بشكل رئيسي بأيدي المعارضة التي تسيطر على مجلس النواب.

ويُعد أوزاوا أحد أكثر الشخصيات نفوذا بالحياة السياسية اليابانية، وهو مهندس الفوز بالانتخابات العامة عام 2009 الذي أنهى أكثر من نصف قرن من الحكم شبه المتواصل لـالحزب الديمقراطي الليبرالي.

يُذكر أن رئيس الوزراء الحالي الذي انتخبه البرلمان في أغسطس/ آب الماضي، يواجه مهمة صعبة تتمثل في إنعاش الاقتصاد وإعادة إعمار المناطق المنكوبة جراء زلزال ضرب البلاد في مارس/ آذار من العام الماضي، وما نجم عنه من موجات مد عاتية تسونامي تسببت في خسائر مادية وبشرية جسيمة بمناطق شمال شرقي البلاد.

كما أنه مطالب بوضع سياسة جديدة للطاقة وإيجاد أموال لتمويل تكاليف الرعاية الاجتماعية لمجتمع يتزايد فيه عدد كبار السن، مع الحد من الدين العام الذي يزيد حجمه مرتين على الاقتصاد الذي يبلغ حجمه خمسة تريليونات.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

رجحت الحكومة اليابانية أن تصل قيمة كلفة إعادة إعمار ما دمره الزلزال وموجات تسونامي التي عصفت بالبلاد في مارس/آذار الماضي إلى 152 مليار دولار على مدى خمس سنوات، وكانت الكارثة الطبيعية قد ألحقت أضرارا فادحة بأجزاء شاسعة من شمالي اليابان.

أعلن رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان الجمعة استقالته من منصب رئيس الحزب الديمقراطي (الحاكم) مما يعني تخليه عن منصب رئيس الحكومة. علما بأن الحزب سيختار خليفته بانتخابات تجري الاثنين المقبل.

اختير وزير المالية الياباني يوشيهيكو نودا زعيما للحزب الديمقراطي الحاكم ليصبح سادس رئيس وزراء للبلاد في غضون خمس سنوات. ويواجه نودا تحديات بينها إعادة الإعمار بعد الزلزال المدمر الذي ضرب اليابان وأدى لأزمة إشعاع نووي أطاحت بسلفه ناوتو كان.

أجاز البرلمان الياباني ميزانية إضافية ثالثة بقيمة 157 مليار دولار، تشمل إصدار سندات جديدة لتغطية معظم تكاليف إعادة الإعمار بعد زلزال مارس/آذار الماضي. وتأمل اليابان في أن تساعد الميزانية الإضافية على تعزيز التعافي الاقتصادي في ظل صعود للين وتباطؤ في الاقتصاد العالمي.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة