مظاهرات تنتظر قمة الناتو بشيكاغو

أبلغت المخابرات الأميركية متظاهرين مناهضين للحرب في شيكاغو أنه لن يسمح لهم بالاقتراب من قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي ستعقد في المدينة في مايو/أيار المقبل لأسباب أمنية.

ووصف قادة الاحتجاج قرار المنع بأنه انتهاك لحقهم في أن يكونوا في مرمى سمع وبصر الوفود المشاركة في القمة.

وقال آندي تاير من جماعة "التحالف ضد أجندة حلف شمال الأطلسي" بعد اجتماع مع مندوبي المخابرات التي تتولى مسؤولية تأمين القمة المقامة على مدى يومين "سنكون على بعد عدة مربعات سكنية".

وهددت الجماعة في وقت سابق بأنها قد تقيم دعوى اتحادية، لكنها لم تفعل ذلك حتى الآن وهي تحتج على الحرب في أفغانستان التي من المتوقع أن تكون موضوعا رئيسيا في مناقشات قادة التحالف.

ويقام الاحتجاج في اليوم الأول من القمة في 20 مايو/ أيار، ويأمل منظموه أن يجتذب الآلاف. وتعقد القمة في مركز مؤتمرات مكورميك بليس، وهو مجمع مترامي الأطراف يطل على ليك ميشيغان بالقرب من وسط مدينة شيكاغو.

وكان من المقرر أن تستضيف شيكاغو القمتين المتعاقبتين لمجموعة الثماني وحلف شمال الأطلسي، لكن الرئيس الأميركي باراك أوباما نقل قمة مجموعة الثماني إلى المنتجع الرئاسي في كامب ديفد بولاية مريلاند.

واشتهرت شيكاغو بأنها صعبة على المحتجين، بسبب المواجهات العنيفة التي وقعت بين الشرطة والمحتجين على حرب فيتنام أثناء مؤتمر الحزب الديمقراطي عام 1968.

كما خرج احتجاج على حرب العراق عام 2003 عن السيطرة وطوقت الشرطة مئات المتظاهرين ساعات ثم سجنتهم.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قالت تركيا إنها رفضت مشاركة إسرائيل في قمة لحلف شمال الأطلسي لأنها لم تعتذر عن قتل نشطاء أتراك على سفينة كانت تنقل مساعدات إلى غزة. من جهتها انتقدت دول -بينها الولايات المتحدة- تركيا "لإقحامها" خلافاتها مع إسرائيل على الحلف.

علقت صحيفة نيويورك تايمز على تقرير حلف شمال الأطلسي (ناتو) بشأن عيوب شابت الحملة العسكرية على نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، وقالت إنها كشفت ثغرات بالقدرات الأوروبية لا يمكن تحملها، وإن عدم إصلاحها يجعل مستقبل الناتو قاتما.

سعت دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) الـ28 المجتمعة في بروكسل إلى توحيد صفوفها من أجل تأمين انسحاب منسق لقواتها من أفغانستان بحلول نهاية 2014، رغم ما أبدته بعض الدول في الآونة الأخيرة من رغبة في تسريع الانسحاب.

أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن سلسلة من الهجمات والتفجيرات في العاصمة الأفغانية كابل وعدد من الولايات، أبرزها انفجار قرب القصر الجمهوري وأخرى استهدفت مبنى البرلمان وعدة مصالح حكومية وسفارات ومقرا لحلف شمال الأطلسي (الناتو).

المزيد من اعتداءات عسكرية
الأكثر قراءة