غنغريتش يعد للانسحاب ودعم رومني


قال نيوت غنغريتش المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية رئيس مجلس النواب السابق إنه قرر وقف سعيه للحصول على ترشيح حزبه في السباق على الرئاسة، والتعبير رسميا عن دعمه لحاكم ولاية ماساشوستس السابق ميت رومني الأسبوع المقبل.

وقال المتحدث باسم غنغريتش آر سي هاموند إن رئيس مجلس النواب السابق تحدث الأربعاء مع  رومني وبدأ يخطط لإعداد فعالية، يقوم من خلالها بمنح دعمه للمرشح المرجح للحزب الجمهوري.

وأوضح هاموند أن غنغريتش ملتزم بمساعدة الحزب الجمهوري في جهوده لوقف استمرار الرئيس باراك أوباما في الرئاسة لولاية ثانية، وأشار إلى أنه سيفعل كل ما يمكنه لتحقيق ذلك.  

ونقلت شبكة سي أن أن الأميركية الأربعاء عن مصدرين قولهما إنه فيما لا يزال العمل جاريا على التفاصيل، فإن غنغريتش سينهي حملته الانتخابية الثلاثاء المقبل بواشنطن حيث سيعلن رسميا عن دعمه لرومني بحضور عائلته وداعميه.

يأتي ذلك بعد يوم من تأكيد رومني لتصدره للسباق الجمهوري بعد مكاسب في الانتخابات التمهيدية في خمس ولايات.

يشار إلى أن تعليق غنغريتش حملته الانتخابية ليس مفاجئا، لأنه يعي أن حظوظه ضئيلة أمام رومني الذي يتوقع أن يكون المرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية.

وقال مصدر طلب عدم الكشف عن هويته إن غنغريتش يحاول تحديد كيفية مساعدة رومني ليصبح رئيسا وليفوز الحزب الجمهوري من جديد بمجلس الشيوخ ويساعد رئيس مجلس النواب جون بونر في الحفاظ على الغالبية في المجلس.

وأضاف أنه لا يكفي أن يهزم رومني أوباما "لا بد أن نساعد أيضا الحزب الجمهوري على الاحتفاظ بغالبية في مجلس النواب واستعادة الغالبية في مجلس الشيوخ".

وأكد المصدران أن قرار إرجاء إعلان انسحاب غنغريتش إلى الأسبوع المقبل هو لأسباب لوجستية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أصر مرشح الجمهوريين المحتمل لانتخابات الرئاسة الأميركية في 2012 نيوت غنغريتش في مناظرة أجريت أمس السبت، على تصريحاته التي أدلى بها في وقت سابق ووصف فيها الفلسطينيين بأنهم شعب "تم اختراعه".

فاز ميت رومني في الانتخابات التمهيدية التي أجراها الحزب الجمهوري في ولاية نيوهامشير (شمال شرق) أمس الثلاثاء، لاختيار مرشحه لانتخابات الرئاسة الأميركية، متقدما بفارق كبير عن النائب عن تكساس رون بول.

أشارت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية إلى ما وصفته ببروز العامل الديني بشكل غير مسبوق في الحملات الدعائية لانتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة لعام 2012، وقالت إن ثمة تجاذبات بين التيارات المختلفة بشأن ما قد يرمز إلى الدين في الانتخابات.

دخل السباق على الانتخابات الرئاسية الأميركية أمتاره الأخيرة بعدما أصبح شبه مؤكد أن يكون المرشح الجمهوري ميت رومني منافس الرئيس باراك أوباما بانتخابات السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة