باكستان تدين طاقم الطائرة بكارثة 2010


أدان تقرير صادر عن هيئة الطيران المدني الباكستانية طاقم قيادة طائرة تابعة لشركة إيربلو بالتسبب في سقوطها ومقتل 152 شخصا في 28 يوليو/تموز 2010.

وأوضح التقرير الرسمي عن الحادثة الذي صدر اليوم الأربعاء أن قائد الطائرة المضطرب والجو المشحون داخل قمرة القيادة أدى إلى أسوأ كارثة جوية في باكستان.

وأوضحت الهيئة في تقريرها أن طاقم طائرة إيرباس أي 321 التابعة لشركة إيربلو خالف كل الإجراءات المتعارف عليها عندما حاول الدوران، وإنزال الطائرة في ظل ظروف جوية سيئة في مطار إسلام آباد الدولي.

وأشارت إلى أن سقوط الطائرة التي كانت تقوم برحلة بين كراتشي ومرغالا المطلة على العاصمة إسلام آباد في ظل أمطار غزيرة ورؤية محدودة، تسبب بمقتل 146 مسافرا وستة من طاقم الطائرة.

وأكدت أن قائد الطائرة بيرفيز إقبال شوداري كان جافا ومنفعلا تجاه مساعده قبيل إقلاع الطائرة وخلال الوقت الذي استغرقته الرحلة. وأشارت إلى أن المساعد وبعد تعرضه للإهانة فقد ثقته في نفسه وأصبح خاضعا ولم يناقش قائد الطائرة في أي من أخطائه التي ارتكبها لاحقا، واستمر ذلك إلى غاية سقوط الطائرة.

وأشار التقرير إلى أن القائد شوداري وبعد لحظات من الإقلاع خلط بين مطاري كراتشي وإسلام آباد وبين بعض المعالم الآخرى، وأوضح أن شوداري أبرز مظاهر للقلق الشديد والارتباك، وعانى من مشاكل في تحديد الموقع الجغرافي خلال فترات مختلفة من الرحلة وخصوصا عند بداية الهبوط.

وأكد أن القائد استخف بالطقس السيئ والرؤية المحدودة في أفق 3.5 كيلومترات، ولم يراع الخطوات المتعارف عليها في مجال الدوران والنزول، وهو ما تسبب في إضاعته لرؤية مدرج الهبوط.

وبينما كانت الطائرة تقترب من تلة، تزايد ارتباك القائد ولم يستطع اتخاذ الإجراءات المطلوبة بناء على 21 تحذيرا صدر من نظام الحماية الآلي للطائرة والذي كان يشير إلى الاقتراب من أرضية صلبة.

وأوضح التقرير أن الطائرة لم تكن تعاني من مشاكل تقنية ولم تتعرض للتخريب ولم يكن هنالك دور للعوامل الخارجية في الحادث بما فيها الطيور. وحمل بذلك طاقم الطائرة المسؤولية. وقال إن الطاقم "قام بخرق واضح لإجراءت الطيران وهو ما وضع الطائرة في ظروف غير آمنة فوق أرضية خطيرة وعلى ارتفاع منخفض".

ويأتي هذا التقرير بعد أيام من تحطم طائرة تابعة لشركة "بهوجا إيرلاينز" كانت متجهة من كراتشي إلى إسلام آباد وتسببت في مقتل 127 شخصا.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

منعت السلطات الباكستانية رئيس الشركة التي تحطمت الطائرة التابعة لها أمس قرب مطار إسلام آباد من مغادرة البلاد، كما فتحت تحقيقا في الحادث الذي أشارت التقارير الأولية إلى أنه نجم عن سوء الأحوال الجوية.

كشفت مصادر باكستانية أن ضحايا ركاب الطائرة التي سقطت اليوم جنوب البلاد معظمهم من باكستان، وأشارت إلى تعذر التعرف على هوية الجثث التي احترقت بالكامل.

أفاد مراسل الجزيرة في إسلام آباد بأن طائرة ركاب مدنية تابعة لشركة إيربلو الباكستانية المحلية تحطمت قرب العاصمة الباكستانية وعلى متنها 146 راكبا وستة من أفراد الطاقم. وعثرت فرق الإنقاذ على خمسة ناجين.

لقي ركاب طائرة باكستانية وهم 41 راكبا وأربعة من أفراد الطاقم مصرعهم إثر تحطم الطائرة بعد إقلاعها من مطار مدينة مولتان وسط البلاد. وتحقق السلطات الباكستانية في ملابسات الحادث ويرجح أن يكون ذلك ناجما عن خلل فني بالطائرة.

المزيد من حوادث جوية
الأكثر قراءة