القضاء العسكري يصر على اتهام مانينغ


رفض القاضي العقيد دينيس ليند اليوم أثناء جلسة أولية أمام القضاء العسكري في فورت ميد بولاية مريلاند الأميركية طلب الدفاع إسقاط جميع التهم عن برادلي مانينغ المتهم بأنه "المخبر السري" في قضية ويكيليكس التي قامت بأكبر عملية تسريب لوثائق سرية في التاريخ.

وكان محامو الجندي الشاب (24 عاما) المشتبه بأنه نقل وثائق عسكرية ودبلوماسية أميركية إلى موقع ويكيليكس الإلكتروني المناهض للسرية، قدموا طلبا منفصلا لإسقاط أخطر الاتهامات، وهي تقديم المساعدة للعدو، وهي تهمة يعاقب عليها بالسجن مدى الحياة.

وفي سعيهم للحصول على حكم بإسقاط جميع التهم حاجج محامو الدفاع بأن الادعاء لم يحترم واجب إشراك الدفاع في الاطلاع على معلومات ضرورية، وبالتالي يتوجب إسقاط القضية.

ودافع الادعاء بأنه كان يحتاج لوقت طويل للحصول على الوثائق من الإدارات المدنية والبحث في السجلات عن مواد ذات صلة.

ومن المقرر أن يصدر القاضي حكما بشأن طلب للدفاع للحصول على شهادة محكمة فدرالية كانت قد بحثت في قصة ويكيليكس.

وكان فريق الدفاع قد كسب في خلاف مع الادعاء على صلة بالتقييم أمس الثلاثاء، حيث أمر القاضي الادعاء بتزويده قبل يوم 18 مايو/أيار المقبل بسلسلة من التقارير الصادرة عن وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفدرالي والإدارات المشابهة التي نظرت في الأضرار التي تسبب فيها نشر المعلومات السرية من قبل ويكيليكس. وحدد القاضي بدء المحاكمة بشكل أولي يوم 21 سبتمبر/أيلول المقبل.

واتهم مانينغ بنقل وثائق عسكرية أميركية تخص الحرب في العراق وأفغانستان إضافة إلى 260 ألف وثيقة دبلوماسية ومقاطع فيديو من وزارة الخارجية إلى موقع ويكيليكس بين نوفمبر/تشرين الثاني 2009 ومايو/أيار 2010، ما أثار عاصفة في عواصم العالم أجمع.

وكان مانينغ يعمل محلل استخبارات في بغداد عندما قالت السلطات إنه نسخ مواد سرية من كمبيوترات حكومية أواخر 2009 وأوائل 2010. 

وظل مانينغ في حبس تحفظي انتظارا للمحاكمة منذ توجيه التهم له في مايو/أيار 2010. وتسببت المعاملة التي يتلقاها في الحبس -حيث يعزل انفراديا لفترة 23 ساعة في اليوم- في اتساع التضامن معه داخل الولايات المتحدة وخارجها.

وكان مانينغ قد أجبر على النوم عاريا لعدة أيام في مارس/آذار 2011 بحجة منع إصابته قبل أن يمنح زيا مضادا للانتحار.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

افتتحت في قاعدة فورت ميد العسكرية قرب واشنطن اليوم الجمعة جلسة محاكمة برادلي مانينغ الجندي الأميركي المتهم بتسريب عشرات آلاف الوثائق السرية الى موقع ويكيليكس، في حين سمح القضاء البريطاني لمؤسس ويكيليكس جوليان أسانج باستئناف قرار تسليمه للسويد مطلع الشهر المقبل.

قالت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية إن الجلسة الأولى لمحاكمة الجندي الأميركي برادلي مانينغ المتهم بتسريب وثائق حكومية لموقع ويكيليكس، بدأت بهجوم دفاع مانينغ على هيئة الادعاء.

صحيفة الغارديان البريطانية تروي القصة الكاملة لتسريب البرقيات الدبلوماسية الأميركية على موقع ويكيليكس. الجيش الأميركي يعتقد أن المسؤول عن التسريبات هو الجندي برادلي ماننغ البالغ من العمر 22 عاما.

أعلنت قيادة منطقة واشنطن العسكرية أمس الجمعة أن برادلي ماننغ محلل الاستخبارات العسكرية الأميركية والمشتبه فيه بنقله وثائق سرية إلى ويكيليكس سيمثل أمام محكمة عسكرية.

المزيد من تسريبات ويكيليكس
الأكثر قراءة