إسرائيل: إيران عقلانية ولن تصنع القنبلة


استبعدت إسرائيل أن تقرر إيران صنع قنبلة نووية، لكنها شددت على ضرورة بقاء طهران خاضعة للعقوبات الدولية إلى أن توقف كليا تخصيب اليورانيوم.

ورأى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، في مقابلة مع صحيفة هآرتس، أن القيادة الإيرانية عقلانية، محذّرا في الوقت نفسه من أن قنبلة نووية بأيدي إيران تشكل خطرًا وجوديا على إسرائيل التي ستعمل على منع ذلك، حسب قوله.

وأضاف غانتس أن الإيرانيين يرون أنه بالإمكان توجيه ضربة للبرنامج النووي الإيراني وأنه ليس محصّنًا، واعتبر أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي سيرتكب خطأ فادحًا إذا اتخذ قرارا بحيازة قنبلة نووية.

وحذر المسؤول العسكري الإسرائيلي من عواقب تحول إيران إلى دولة نووية على المنطقة وعلى العالم بأسره، لكنه أكد أن إسرئيل ليست سهلة المنال وهي أقوى دولة بالمنطقة وستبقى كذلك، على حد تعبيره.

وذكر غانتس أن الخيار العسكري هو الأخير من بين مجموعة خيارات، ولفت إلى أن اللجوء إلى القوة في التعامل مع الملف النووي الإيراني سيفقد أهميته إذا لم يكن ذا مصداقية، حسب قوله.

بقاء العقوبات
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد شدد في وقت سابق الثلاثاء على ضرورة أن تبقى إيران خاضعة للعقوبات الدولية إلى أن توقف تماما تخصيب اليورانيوم.

وأعلن نتنياهو أنه لن يقبل بتخصيب إيران اليورانيوم ولو بنسبة 3% التي تقارب المستوى المطلوب للحصول على طاقة نووية سلمية.

وطالب رئيس الحكومة الإسرائيلية بتفكيك الموقع المحصن تحت الأرض، في إشارة إلى مفاعل فوردو قرب مدينة قم الذي يقول مفتشو الأمم المتحدة إنه بدأ بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20%.

ويرى مراقبون أن تصريحات نتنياهو تهدف إلى زيادة الضغوط على إيران قبل خوضها جولة جديدة من المفاوضات الدولية حول ملفها النووي المثير للجدل.

 يذكر أن إيران استأنفت في أبريل/نيسان الجاري بإسطنبول المفاوضات حول أنشطتها النووية مع مجموعة 5+1 التي تضم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي إضافة إلى ألمانيا.

وسيلتقي الطرفان مجددا في 23 مايو/أيار ببغداد، ويريد الغرب الحصول على ضمانات من طهران حول الطبيعة المدنية المحضة لبرنامجها النووي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إن دعاة الحرب في إسرائيل متلهفون للانقضاض على إيران، وتساءلت إن كان بمقدور الرئيس باراك أوباما أن يوقفها.

قالت وسائل إعلام إيرانية اليوم الأحد إن إسطنبول ستستضيف الجولة المقبلة من المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية مستندة إلى مصادر لم تسمها. من جانبها دعت إسرائيل إيران إلى التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، ودعت مجموعة "5+1" إلى الحزم مع إيران.

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه سيتم فرض مزيد من العقوبات على إيران إذا لم تحدث انفراجة بالمحادثات النووية مع القوى العالمية خلال الأشهر المقبلة, ونفى تقديم تنازلات. بينما عبرت إسرائيل عن رفضها لنتائج مباحثات إسطنبول بشأن طهران.

نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية تقريرا في عددها الأخير أشارت فيه إلى أن إسرائيل وجدت موطأ قدم في القواعد الجوية لأذربيجان الدولة الشيوعية السابقة التي تقع على حدودها الشمالية وهو ما يقربها من احتمال ضرب إيران انطلاقا من حدود هذا البلد.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة