أربعة قتلى بعمليات في أفغانستان

 

قتل جندي تابع لقوة المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف)  اليوم الأربعاء بانفجار في جنوب البلاد، في حين قتل ثلاثة مسلحين واعتقل خمسة آخرون خلال عمليات نفذتها القوة الدولية مع القوى الأمنية الأفغانية خلال الساعات الـ24 الأخيرة في شرق البلاد.

وقالت إيساف في بيان اليوم، إن جنديا تابعا لها قتل بانفجار عبوة ناسفة بدائية الصنع اليوم في جنوب أفغانستان، ولم تذكر القوة جنسية القتيل ولا المكان الذي قتل فيه.

يشار إلى أن ما لا يقل عن 123 جنديا من إيساف بينهم 79 أميركيا و15 بريطانيا قتلوا في أفغانستان منذ بداية عام 2012.

وذكرت إيساف في بيان آخر أنها قتلت هي والقوات الأفغانية، ثلاثة متمردين واعتقلت خمسة آخرين بشرق البلاد في عمليات نفذت خلال الساعات الـ24 الأخيرة. وأشارت إلى أنها شنّت غارة جوّية على المسلحين الذين كانوا يزرعون عبوة ناسفة في منطقة مهتار لام.

ونقلت صحيفة "خاما" الأفغانية عن مسؤولين في إيساف أنهم قتلوا خلال عملية مشتركة مع القوى الأمنية الأفغانية، قياديا في شبكة حقاني في إقليم خوست الشرقي.

وذكر المسؤولون أن القيادي المستهدف كان وراء تفجيرات بالعبوات الناسفة وهجمات أخرى على قوات التحالف والقوات الأفغانية في خوست.

تحذيرات
من جهته حذّر العميد باتريك ساندرز قائد اللواء 20 المدرع في الجيش البريطاني حكومة بلاده من الخروج المتسرع من أفغانستان، قبل الموعد النهائي المقرر لسحب القوات البريطانية بنهاية عام 2014.

ونسبت صحيفة "ديلي تليغراف" البريطانية إلى ساندرز قوله اليوم إن قوات الأمن الأفغانية صارت تتولى بشكل متزايد مسؤولية منطقة العمليات البريطانية في وسط ولاية هلمند، لكن المكاسب التي تم تحقيقها لا تمكن المحافظة عليها وتحتاج البقاء حتى نهاية عام 2014 المقررة لاستكمال مهمة القوات الدولية في أفغانستان.

وشدد على ضرورة تسليم وضع مستقر في أفغانستان لمرحلة ما بعد 2014، إذا ما قررت الحكومة البريطانية التمسك بالموعد النهائي للانسحاب، و"ضرورة المحافظة على التزامنا بهذا البلد خلال هذه المرحلة ومن ثم إقامة شراكة إستراتيجية أبعد من عام 2014″.

يذكر أن بريطانيا تستعد لسحب 500 جندي من أفغانستان هذا العام، ويصرّ رئيس وزرائها ديفد كاميرون على إنهاء العمليات القتالية لقوات بلاده هناك بحلول نهاية عام 2014.  وينتشر في أفغانستان نحو 9500 جندي بريطاني معظمهم في ولاية هلمند، قُتل منهم 409 جنود منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال المتحدث باسم حلف شمال الأطلسي الجنرال كارستن جاكوبسون إنه لم تظهر أي مؤشرات بعد على أن المقاتلين الأفغان يعتزمون شن هجوم بالربيع على غرار هجوم شنوه العام الماضي ضد القوات الأجنبية والأفغانية.

قالت وزيرة الخارجية الأميركية إن على واشنطن وكابل وإسلام آباد اتخاذ إجراء حازم لوضع حد لهجمات من وصفتهم بالإرهابيين، فيما رجح البنتاغون أن تكون الهجمات التي تعرضت لها مبان حكومية وقواعد عسكرية وسفارات أجنبية في أفغانستان قد نفذها مسلحو شبكة حقاني.

قال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي اليوم الثلاثاء إن الهجمات المنسقة التي شنتها حركة طالبان في كابل وثلاثة أقاليم لا تؤدي إلا إلى تمديد الوجود الأجنبي في أفغانستان ولم تؤد فقط لسقوط قتلى من الأفغانيين وإلحاق الأضرار بالاقتصاد والثقة في الأمن.

سعت دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) الـ28 المجتمعة في بروكسل إلى توحيد صفوفها من أجل تأمين انسحاب منسق لقواتها من أفغانستان بحلول نهاية 2014، رغم ما أبدته بعض الدول في الآونة الأخيرة من رغبة في تسريع الانسحاب.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة