شافيز يكذب شائعة موته

دحض الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز شائعة أذكتها تسعة أيام من الصمت، عن وفاته أثناء علاجه من السرطان بمستشفى بالعاصمة الكوبية هافانا. وقال في مكالمة هاتفية للتلفزيون الفنزويلي، إن هذه الشائعة "جزء من الحرب النفسية القذرة التي يجب التأقلم معها"، ملقيًا باللوم في ذلك على معارضيه.

وأضاف شافيز أن "علاج السرطان قاس ويحتاج إلى الراحة ومزيد من الإيمان والشدة"، مؤكدا أنه يتعافى ويعتزم العودة إلى كراكاس الخميس، رغم أنه سيحتاج إلى جلسة أخرى من العلاج  بالإشعاع. وأوضح أن الشائعات عن وفاته كانت قوية، حتى إن والدته استبد بها القلق واتصلت به هاتفيا، مضيفا أن مثل هذه الشائعات مؤذية بعض الأحيان.

ومنذ مغادرته إلى كوبا في منتصف الشهر الجاري للخضوع لمواجهة العلاج الإشعاعي للسرطان، اكتفى شافيز بمخاطبة الفنزويليين من خلال رسائل قصيرة على موقع تويتر، لتشجيع مؤيديه والإشادة بـ"التقدم الذي تحققه ثورته الاشتراكية".

الحكم عن بعد
واستنكر الرئيس الفنزويلي انتقاد مرشح المعارضة هنريك كابريليس لإدارة شافيز البلاد عبر تويتر من سريره بالمستشفى في هافانا، وقال "لماذا ينتقدون الرسائل عبر تويتر، إنها إحدى وسائل الاتصال المتاحة.. هذا سخف".

من جهته، اتهم حليف شافيز الوثيق رئيس الجمعية التشريعية الوطنية ديوزدادو كابيلو المعارضين بأنهم "مهوسون بصحة العسكريين"، وقال إن "ما يغيظ أن هؤلاء الناس لا يتعلمون. لقد كانوا يقولون لأيام إن الزعيم قد مات".

وقد أثارت فترة صمت شافيز الطويلة على غير العادة تكهنات بشأن صحته وشكوكًا بشأن مستقبله السياسي مع سعيه لإعادة انتخابه في الانتخابات الرئاسية التي من المقرر أن تجرى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

وأظهرت صور فوتوغرافية نشرتها الحكومة الفنزويلية شافيز مرتديا زيا رياضيا وهو يمشي في حديقة بهافانا مع وزير الخارجية نيكولاس مادورو، ويلعب البولينغ مع شقيقه أدن، ويقبل صليبًا وهو يربت على كتف ابنته ماريا جابرييلا. وبث وزير الإعلام أندريس أزارا الصور في صفحته على موقع فيسبوك مع عنوان  يقول "شافيز حي معافى" .

ومن أول الأعمال التي سيقوم بها شافيز عند عودته توقيع قانون جديد للعمل ليبدأ سريانه في الأول من مايو/أيار.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت الحكومة الفنزويلية إن شخصين أصيبا بالرصاص في مصادمات بين قوات الشرطة ومتظاهرين خرجوا للتنديد بالرئيس هوغو تشافيز في جامعة كراكاس. في السياق يتوقع اندلاع مزيد من الاحتجاجات والصدامات بين أنصار تشافيز ومعارضيه.

8/11/2007

هدد الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز بطرد السفير الأميركي وليام براونفيلد, ما لم يتوقف عما أسماه الاستفزاز وإثارة المشكلات. واتهم تشافيز الإدارة الأميركية بتعمد تصعيد التوتر مع بلاده وجرها إلى مزيد من الاستفزاز.

9/4/2006

فتحت مراكز الاقتراع في فنزويلا أبوابها أمام 16.5 مليون شخص للاستفتاء على تغيير دستوري يسمح للرئيس هوغو شافيز بالترشح مجددا للرئاسة ولفترات غير محددة. وتظهر الاستطلاعات تقدما طفيفا لصالح شافيز أمام معارضة تسعى بقوة لرفض التعديل.

15/2/2009

أثنى الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز على ما سماه إعلاء روسيا مكانتها في قارة أميركا الجنوبية في ختام مناورات عسكرية روسية فنزويلية في البحر الكرايبي. وأكد الرئيس الفنزويلي أن تلك المناورات لا تقصد لاستفزاز الولايات المتحدة ولا أي دولة أخرى.

3/12/2008
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة