خامنئي: العراق يستعيد مكانته الحقيقية


قال مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي اليوم الاثنين إن انسحاب قوات الاحتلال الأميركي من العراق، واستضافة بغداد للقمة العربية، ساعدا في عودة العراق لمكانته الحقيقية. وذلك بعد أن أكد الرئيس الإيراني أنه لا توجد أي حدود للإجراءات التي من شأنها تدعيم العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين البلدين.

وأضاف خامنئي -أثناء لقائه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في طهران- أن العراق بحاجة الآن إلى نهضة علمية تكون نموذجاً للعالم العربي.

من جانبه، اعتبر المالكي أن زيادة التعاون بين طهران وبغداد من شأنها تدعيم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجاءت مقابلة المالكي مع خامنئي بعد يوم من لقائه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي أكد أن "زيادة قوة إيران والعراق لن تسمح بتواجد الولايات المتحدة في أي مكان بالمنطقة" موضحا أنه "لا توجد حدود لتقوية العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين البلدين".

وكانت وكالة الأنباء الإيرانية قد أكدت الأحد وصول المالكي في زيارة إلى طهران تستغرق يومين، وسيتم تباحث بشأن المسائل الإقليمية والعلاقات الثنائية.

وتاتي زيارة المالكي لطهران في وقت يشهد العراق أزمة سياسية منذ انسحاب القوات الأميركية نهاية العام الماضي، بينما تتواصل أعمال العنف التي حصدت الآلاف منذ 2003 رغم انخفاض معدلاتها.

كما تتزامن الزيارة مع توتر الأوضاع في المنطقة على خلفية الموقف من الأزمة السورية حيث تتواصل الاحتجاجات المناهضة للنظام السوري برئاسة بشار الأسد، في حين تتبنى طهران وبغداد موقفا متقاربا حيالها.

وكان المالكي -الذي تحظى حكومته بدعم كل من طهران وواشنطن- زار العاصمة الإيرانية في أكتوبر/تشرين الأول عام 2010 بهدف كسب التأييد لترشحه على رأس حكومة جديدة في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

حذر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي من أن بلاده سترد على أي هجوم تشنه الولايات المتحدة أو إسرائيل، وفي الأثناء ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن حربا افتراضية أجرتها أميركا خلصت إلى أن الحرب ستشعل حربا إقليمية.

قال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي أمس الخميس إن إيران تعارض بشدة أي تدخل أجنبي في صراع سوريا، وستدافع عن دمشق حتى تتمكن من مواصلة "المقاومة" ضد إسرائيل. وأعلن تأييده "للإصلاحات" التي أعلنها الرئيس السوري بشار الأسد.

ذكر الكاتب بواشنطن بوست ديفيد إغناشيوس أن الرئيس الأميركي بعث برسالة شفهية إلى إيران، عبر رئيس الوزراء التركي، يشير فيها إلى أن واشنطن تقبل ببرنامج نووي سلمي إذا ما تعهد المرشد الأعلى علي خامنئي بالالتزام بتصريحاته العلنية التي تستنكر امتلاك السلاح النووي.

أفادت نتائج الدورة الأولى للانتخابات التشريعية التي نشرت الاثنين أن مجلس الشورى الإيراني المنتخب سيبقى تحت هيمنة المحافظين المؤيدين للمرشد الأعلى علي خامنئي فيما لم يعد يحظى الإصلاحيون فيه إلا بـ19 مقعدا.

المزيد من تكتلات إقليمية ودولية
الأكثر قراءة