أول مناورات بحرية صينية روسية


انطقت أول مناورات بحرية عسكرية مشتركة بين روسيا والصين الأحد قرب السواحل الصينية،  وسط توتر بين بكين والجيران الآسيويين بسبب ما يقولون إنها مساع توسعية من قبل الصين.

وتطالب بكين بالسيادة على عدة جزر في بحري الصين الجنوبي والشرقي في مواجهة اليابان والفلبين وفيتنام، مثيرة قلق عدد من الدول الآسيوية من هذه الطموحات.

وذكرت وكالة الأنباء الصينية الرسمية أن هذه المناورات مع روسيا والتي تستمر ستة أيام، تجري في البحر الأصفر قبالة السواحل الصينية الشرقية، موضحة أنها الأولى التي تجريها القوات البحرية للبلدين بشكل مشترك.

وأقرت صحيفة تشاينا ديلي الصينية بأن هذه التدريبات أثارت "قلق وسائل الإعلام في اليابان وكوريا  الجنوبية" في أعقاب إعلان سلطات روسيا أن السفن الحربية ستكون قريبة من مياه اليابان.

بدورها قالت وكالة أنباء الصين الجديدة إن التدريبات تجري قابلة سواحل مدينة كينغداو بإقليم شاندونغ.

وأضافت أن الصين نشرت غواصتين و16 سفينة وأكثر من أربعة آلاف جندي، بينما أرسلت القوات الروسية سبع سفن تشمل مدمرات وطرادات وصواريخ.

ورأى الناطق باسم خارجية الصين ليو ويمين أن هذه التدريبات "المقررة منذ فترة طويلة بين الصين وروسيا هدفها الحفاظ على السلام الإقليمي والاستقرار".

وكانت الصين أعلنت مطلع مارس/ آذار تسريع تحديث جيشها الذي يعد الأكبر في العالم بعدد الأفراد، وارتفاع يتجاوز 11.2% بميزانية الدفاع لعام 2012. وتأمل بذلك التعويض عن تأخرها العسكري عن الولايات المتحدة.

وقالت وكالة الصين الجديدة إن مناورات هذا الأسبوع تشمل تدريبات للدفاع الجوي وعمليات تكتيكية للتصدي للغواصات وعمليات بحث وإنقاذ.

يُذكر أن الصين وروسيا تجريان تدريبات عسكرية مشتركة منذ عام 2005 في إطار منظمة  شنغهاي للتعاون التي تضم أيضا كزاخستان وقرغيزيا وطاجيكستان وأوزبكستان، والتي تدعو لتعزيز التعاون الإقليمي وتستهدف مواجهة النفوذ الأميركي، لكن هذه أول مناورات بحرية عسكرية مشتركة بين البلدين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت الولايات المتحدة إن الصين وتركيا أجرتا مناورات جوية الشهر الماضي، قد تكون أول تمرين حربي تشارك فيه بكين ودولة عضو بالناتو، في وقت وقع فيه البلدان اتفاقات اقتصادية وتجارية لتعميق "الشراكة الإستراتيجية".

ذكرت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية أن مناورات عسكرية صينية تايلندية ستنطلق الثلاثاء المقبل وتستمر لغاية 14 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وستكون محط أنظار الولايات المتحدة ودول أخرى.

بدأت اليابان والولايات المتحدة اليوم مناورات عسكرية تستمر أسبوعا هي الأكبر من نوعها بين البلدين، ويأتي هذا في وقت أفاد فيه تقرير إخباري أن ترسانة الصواريخ الكورية الشمالية القادرة على ضرب العاصمة الجنوبية سول ارتفعت إلى حوالي 5200 صاروخ.

دعا قائد عسكري أميركي الأربعاء إلى ضرورة إقامة حلف ثلاثي بين اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة وأعلن عن إجراء مزيد من المناورات العسكرية المشتركة مع سول في رسالة لردع كوريا الشمالية التي قصفت جزيرة تسيطر عليها كوريا الجنوبية الشهر الماضي.

المزيد من أسلحة ومعدات حربية
الأكثر قراءة