نقل تيموشينكو للمستشفى

يوليا تيموشينكو تقضي عقوبة بالسجن لمدة سبع سنوات بتهمة استغلال السلطة (الفرنسية)

نقلت رئيسة الحكومة الأوكرانية السابقة يوليا تيموشينكو من السجن الذي تقضي فيه عقوبة بالسجن لمدة سبع سنوات إلى مركز طبي في مدينة خاركيف لتلقي العلاج من آلام في الظهر، وكانت صحة تيموشينكو قد تدهورت منذ اعتقالها في أغسطس/آب الفائت على خلفية تهم بالفساد واستغلال السلطة.

ونقلت وكالة أنباء نوفوستي الروسية عن سلطة السجون في أوكرانيا أن تيموشينكو وصلت إلى مركز يوكرازاليزنيستي في خاركيف، حيث ستتلقى العلاج الذي أوصى به أطباء ألمانيون وأوكرانيون.

وسمحت السلطات القضائية الأوكرانية لرئيسة الحكومة السابقة بتلقي علاج طبي خارج السجن.

وسبق أن رفضت تيموشينكو نقلها إلى المستشفى التابع لهيئة السكك الحديدية والقريب من السجن المحتجزة فيه بمدينة خاركيف.

وكانت صحة تيموشينكو قد تدهورت منذ اعتقالها في أغسطس/آب الفائت، وقالت إنها ما عادت قادرة على حضور جلسات الاستماع في المحكمة بسبب مشاكل في ظهرها.

ويقول محامو وأسرة تيموشينكو (51 عاما) والتي تحاكم حاليا في اتهامات بالكسب غير المشروع، إنها تعاني من آلام في الظهر منذ شهور وترفض حضور الجلسات الجديدة.

وحثت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أوكرانيا على ضمان حصول تيموشينكو على علاج طبي مناسب.

وتنظر المحكمة نفسها في طعن تقدمت به تيموشينكو -وهي معارضة قوية للرئيس فيكتور يانكوفيتش- في إدانتها العام الماضي بتهم تتعلق بإساءة استغلال السلطة.

فيكتور يانكوفيتش تغلب على تيموشينكو في انتخابات الرئاسة عام 2010 (رويترز-أرشيف)

تهم وإدانة
وأدينت تيموشينكو في أكتوبر/تشرين الأول بإساءة استغلال السلطة عندما كانت رئيسة للوزراء حين توسطت عام 2009 في اتفاق غاز مع روسيا تقول حكومة يانكوفيتش إنه كان يتعارض مع المصالح الوطنية ورفع قيمة واردات الطاقة على نحو مبالغ فيه.

وفي المحاكمة الجديدة تواجه تيموشينكو اتهامات بالتهرب الضريبي ومحاولة الكسب غير المشروع، وهي اتهامات تصل عقوبتها القصوى إلى السجن 12 عاما.

وتنفي تيموشينكو ارتكاب أي مخالفات في القضيتين وتصفهما بأنهما جزء من حملة قمع تمارسها حكومة يانكوفيتش ضد المعارضة.

وحذر الاتحاد الأوروبي أوكرانيا من أن أعضاءه لن يقروا اتفاقات سياسية وتجارية رئيسية معها إذا ظلت تيموشينكو في السجن.

وأدى إيداع تيموشينكو السجن العام الماضي إلى توتر العلاقات بين الجمهورية السوفياتية السابقة والغرب. وأصبح سجنها قضية رئيسية في علاقات أوكرانيا مع الاتحاد الأوروبي الذي اعتبر محاكمتها مثالا على الكيل بمكيالين في سير العدالة.

وكانت تيموشينكو إحدى قيادات الثورة البرتقالية عام 2004 التي قضت على محاولة يانكوفيتش الأولى لشغل الرئاسة، وعملت رئيسة للوزراء لفترتين قبل أن تخسر انتخابات الرئاسة في 2010 لصالح يانكوفيتش في سباق شهد منافسة قوية.

المصدر : وكالات