باكستان تواصل التحقيق بتحطم الطائرة


منعت السلطات الباكستانية رئيس الشركة التي تحطمت الطائرة التابعة لها أمس قرب مطار إسلام آباد من مغادرة البلاد، كما فتحت تحقيقا في الحادث الذي أشارت التقارير الأولية إلى أنه نجم عن سوء الأحوال الجوية.

وقال وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك للصحفيين إن رئيس شركة "بهوجا إيرلاينز" للطيران فاروق بهوجا وضع في قائمة الممنوعين من السفر، عقب تحقيق أمر به رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني، مشيرا إلى أن فريقا من المحققين بينهم مسؤولون كبار في الطيران المدني يشاركون في هذا التحقيق.

وأضاف مالك أن السلطات تحاول معرفة ما إن كان العمر الافتراضي للطائرة انتهى، وما إن كان خلل فني أو تخريب أو أي أمر آخر هو السبب، ورجح أن تكون الطائرة قد ضربتها صاعقة خلال عاصفة واشتعلت النيران في جناحيها قبل تحطمها.

وقال وزير الإعلام الباكستاني قمر الزمان إن نتائج التحقيق الأولي سيتم الإعلان عنها مساء اليوم. وذكر موقع أفييشن سيفتي دوت نت أن طراز الطائرة وهو بوينغ 737 عمرها أكثر من 27 عاما.

وسقطت الطائرة لدى محاولتها الهبوط وسط عاصفة رعدية في المطار الرئيسي في العاصمة إسلام آباد أمس الجمعة، مما أسفر عن مقتل 127 شخصا، كانوا على متنها.

السلطات الباكستانية حددت هوية 108 جثث من ضحايا حادث تحطم الطائرة (الفرنسية)

انتشال الجثث
وذكر مسؤولون بهيئة الطيران المدني ومصادر طبية اليوم السبت أنه تم تحديد هوية 108 جثث من ضحايا حادث تحطم الطائرة، وأكدوا أنه تم تسليم 96 جثة لذويهم، حسبما ذكرت قناة "جيو" الباكستانية الإخبارية.

وقال المدير التنفيذي للمعهد الباكستاني للعلوم الطبية محمد جمال إنهم تلقوا رفات جرى جمعها في 140 كيسا من موقع الحادث، مضيفا أن فرق الإنقاذ لم تعثر على أي جثة كاملة. وواصل عمال الإغاثة مهامهم طوال الليل لجمع الجثث.

وقال المتحدث باسم سلطة الطيران المدني مبارك شاه إن عمليات الإغاثة انتهت تقريبا وتم جمع معظم جثث الضحايا من الموقع. وأضاف أنه عثر أيضا على الصندوقين الأسودين للطائرة.

وأكد اللواء سارفراز علي -الذي يقود جهود الإنقاذ- للصحافيين أن حطام الطائرة تناثر على امتداد كيلومترين. وتجمع كثير من أقارب الضحايا أمام المستشفى للتعرف على ذويهم.

وبدأت شركة بهوجا نشاط الطيران الداخلي في باكستان في عام 1993، ووسعت من نطاق عملها ليشمل الرحلات الجوية الدولية، ومن بينها رحلات للإمارات العربية المتحدة في عام 1998.

لكن الشركة علقت عملياتها في عام 2001 بسبب صعوبات مالية، قبل أن تستأنف عملها في عام 2012.

وكان آخر وأسوأ حادث سقوط طائرة في تاريخ باكستان قد وقع في يوليو/تموز 2010 عندما تحطمت طائرة ركاب تابعة لشركة إير بلو وعلى متنها 152 شخصا على التلال المطلة على العاصمة الباكستانية. وألقى تحقيق أجرته الحكومة في ذلك الوقت بالمسؤولية على قائد الطائرة لقيامه بالانحراف عن مساره وسط طقس سيئ. وقتل 33 شخصا آخرين في حادثي سقوط في العام ذاته.

وفي عام 2006 تحطمت طائرة تابعة للخطوط الجوية الباكستانية قرب مدينة ملتان وسط البلاد، مما أسفر عن مقتل 45 شخصا.

وفي عام 1992 تحطمت طائرة تابعة للخطوط الباكستانية من طراز إيرباص أي 300 عند اصطدامها بتل غطته السحب لدى اقترابها من العاصمة النيبالية كتماندو، مما أدى إلى مصرع 167 شخصا.

وتصنف هيئة الطيران الاتحادية الأميركية باكستان في الفئة الأولى، وهو ما يعني أنها تفي بالمعايير الدولية لسلامة الطيران.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

فتحت باكستان تحقيقا لكشف ملابسات حادث تحطم طائرة ركاب قرب العاصمة إسلام آباد الجمعة، مما أدى إلى مقتل جميع ركاب وطاقم الطائرة البالغ عددهم 127.

قال مسؤولون إنه يخشى أن يكون جميع ركاب الطائرة الباكستانية التي تحطمت الجمعة قرب العاصمة إسلام آباد، وعددهم نحو 130 شخصا، قد قتلوا جميعا. ووفق مراسل الجزيرة عبد الرحمن مطر فمن المرجح أن يكون تحطم الطائرة بسبب الأحوال الجوية.

تحطمت طائرة ركاب باكستانية من نوع بوينغ 737 تقل على متنها 126 شخصا قرب مطار إسلام آباد الدولي اليوم الجمعة. ورجحت وزارة الدفاع مقتل جميع الركاب.

المزيد من كوارث
الأكثر قراءة