انتقادات ببر يطانيا للفشل بترحيل أبو قتادة

تعرضت الحكومة البريطانية لانتقادات متزايدة بسبب فشلها في استكمال الإجراءات القانونية لترحيل أبو قتادة الذي يوصف بأنه الساعد الأيمن في أوروبا لزعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن.

جاءت تلك الانتقادات بعد قرار من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بتأجيل ترحيل أبو قتادة من بريطانيا إلى الأردن, بسبب مخاوف من احتمال تعرضه للتعذيب أو غياب محاكمة عادلة.

وقد تركزت الانتقادات -التي تحدثت عنها صحف بريطانية مثل "ديلي ميل"- على وزيرة الداخلية تريزا ماي التي كانت تحضر حفل عيد ميلاد, بينما لم تكن تعلم بالموعد النهائي للجوء أبو قتادة للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان, طبقا لما ذكرته الصحيفة.

كما وصف المعارض العمالي ايفيت كوبر في كلمة أمام البرلمان موقف وزيرة الداخلية بأنه مهزلة. وقد قبلت المحكمة التماس أبو قتادة, وهو ما شكل مفاجأة لوزراء الحكومة البريطانية.

يشار إلى أن أبو قتادة الذي أدين غيابيا في الأردن بالمشاركة في التخطيط لأعمال إرهابية, نجح في السابق في عرقلة محاولات ترحيله منذ عامة 2005, وحصل في يناير/كانون الثاني الماضي على حكم من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان يمنع ترحيله إلى الأردن.

وقد أعادت السلطات البريطانية يوم الثلاثاء الماضي اعتقال أبو قتادة وبدأت بالفعل إجراءات جديدة لترحيله إلى الأردن, وقالت إنها تلقت تطمينات بعدم إساءة معاملته.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

كسب داعية أردني كان يوصف في وقت من الأوقات بأنه “الذراع اليمنى لزعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن في أوروبا” استئنافا في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الثلاثاء يمنع بريطانيا من ترحيله إلى الأردن للمحاكمة بتهم تتعلق بما يسمى الإرهاب.

قضت المحكمة الأوروبية بإلغاء قرار صادر عن الاتحاد الأوروبي يقضي بتجميد أرصدة الأردني عمر محمد عثمان، المعروف بأبو قتادة، والمشتبه بتورطه في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001. وبرّرت المحكمة حكمها بأن القرار السابق يعد خرقا للحقوق الأساسية خاصة حقوق الدفاع.

أعلنت السلطات البريطانية الثلاثاء أنها أعادت اعتقال الداعية الأردني أبو قتادة والذي وصف في السابق بأنه “الذراع اليمني في أوروبا لأسامة بن لادن” الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة، في إطار استئناف جهودها لترحيله إلى الأردن حيث أدين غيابيا بالضلوع في “مؤامرات إرهابية”.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة