زرداري يزور الهند الأسبوع المقبل

من المقرر أن يجتمع الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري مع رئيس الحكومة الهندي مانموهان سينغ الأسبوع المقبل، وذلك في أول زيارة يقوم بها رئيس باكستاني للجارة الهند منذ نحو سبعة أعوام.

ووفقا للمتحدث باسم زرداري فإن الأخير قبل دعوة غداء وجهها له مانموهان يوم الأحد القادم، كما يتوقع أن يقوم زرداري خلال زيارته التي تستغرق يوما واحدا بزيارة مزار مقدس بمدينة إجمير الهندية.

من جانبها نقلت وسائل إعلام هندية عن مصادر حكومية رغبتها في أن تجري خلال الزيارة محادثات رسمية بين الجانبين.

وينظر إلى وجود سلام باكستاني هندي دائم على أنه مسألة حيوية للاستقرار في جنوب آسيا، ولتهدئة عملية انتقال خطيرة في أفغانستان حيث تستعد قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) للانسحاب من هذه الدولة بحلول نهاية عام 2014.

وكانت الأجواء قد تحسنت بين البلدين بعد سلسلة اجتماعات على مستوى عال، وقد وعدت باكستان مؤخرا بمنح الهند وضع الدولة الأولى بالرعاية في العلاقات التجارية، وكان رئيس الحكومة الباكستاني يوسف رضا جيلاني قد اجتمع مع نظيره الهندي في جزر المالديف في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ووعد بفتح صفحة جديدة في التاريخ المضطرب بين البلدين.

وقد أدى انعدام الثقة والاشتباكات على الحدود إلى زعزعة الاستقرار بالمنطقة منذ الانقسام بعد حصول الهند على الاستقلال من الحكم الاستعماري في عام 1947، حيث كان إقليم كشمير المتنازع عليه محور التوترات.

يذكر أن البلدين خاضا ثلاث حروب منذ الاستقلال عن بريطانيا، وما زالت توجد حشود من الجنود على الحدود بينهما.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قال الجيش الباكستاني إن القوات الهندية أطلقت النار على موقع له عند خط المراقبة في إقليم كشمير المتنازع عليه، مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود. في حين قتل مسلحون سبعة مواطنين شيعة في كمين شمال غرب باكستان.

التقى رئيسا وزراء الهند منموهان سينغ وباكستان يوسف رضا جيلاني اليوم الخميس على هامش قمة لرابطة دول جنوب آسيا للتعاون الإقليمي (سارك) في جزر المالديف، مما اعتبره البعض تحسنا في العلاقات المتوترة بين البلدين اللذين يملكان القنبلة النووية.

وصفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية قول رئيس الوزراء الهندي مانموهان سنغ لنظيره الصيني بأن لبلاده الحق في التنقيب عن النفط والغاز في بحر الصين الجنوبي على أنه مؤشر على ارتفاع حدة التوتر بين الجانبين.

تبادلت باكستان والهند اليوم الأحد قوائم بمنشآتهما ومرافقهما النووية بموجب اتفاقية تحظر شن أي هجمات على المنشآت والمرافق النووية تم إبرامها بين إسلام آباد ونيودلهي عام 1988.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة