انتقاد ملك إسبانيا بسبب صيده الفيلة

طالب عشرات الآلاف من الناشطين المؤيدين لحماية البيئة الملك خوان كارلوس عاهل إسبانيا بالتنحي من الرئاسة الشرفية للصندوق العالمي لحماية الحياة البرية بعد أن تبين أنه ذهب في رحلة لصيد افيال في أفريقيا.

وتكشفت رحلة الصيد -التي ذهب فيها كارلوس، عندما عاد إلى مدريد جوا- لتلقي الرعاية الطبية بعد انزلاقه على درج سلم واصابته بكسر في الفخذ.

ودعا مؤيدو حقوق الحيوان إلى تنظيم تجمع حاشد اليوم الثلاثاء خارج المستشفى الذي يتماثل فيه للشفاء.

وكتب الصندوق العالمي لحماية الحياة البرية في إسبانيا إلى القصر الملكي يطلب عقد اجتماع مع المسؤولين لنقل غضب آلاف الناشطين, بشأن الرحلة وإن لم يطلب من الملك أن يستقيل من منصبه.

وقال الأمين العام للصندوق العالمي لحماية الحياة البرية في إسبانيا خوان كارلوس ديل ألمو في رسالة اطلعت عليها رويترز "نشعر بحساسية بالغة إزاء مشاعر القلق التي تم التعبير عنها والضرر البالغ الذي سببه هذا الغضب لمصداقية الصندوق والعمل الجاد الذي تم تطويره على مدى خمسين عاما لحماية الأفيال والأنواع الأخرى".

وأضاف الصندوق أن عشرات آلاف الأشخاص انتقدوا الملك في وسائل التواصل الاجتماعي على الإنترنت وطالبوا بعزله من منصب الرئيس الشرفي.

وبالإضافة إلى ناشطي حماية البيئة هاجم سياسيون وإعلاميون الملك البالغ من العمر 74 عاما, بسبب رحلته الباهظة التكاليف في وقت تعاني فيه البلاد من ارتفاع معدل البطالة, وتطبق إجراءات تقشف مؤلمة، وطالبه البعض بتقديم اعتذار أو حتى بالتنحي عن العرش لابنه الأمير فيليب.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

تظاهر الآلاف في العاصمة الإسبانية مدريد مجددا اليوم الأحد تأييدا لتحرك الشباب الغاضبين ضد الفساد والبطالة، وانتقلت العدوى إلى فرنسا المجاورة التي شهدت اليوم مظاهرة للسبب نقسه.

شهدت المظاهرات الاحتجاجية المطالبة بإصلاح النظام الديمقراطي في إسبانيا أحداث عنف اليوم الأربعاء عندما هاجم المتظاهرون في برشلونة نواب برلمان كتالونيا الإقليمي، وأصيب ما يزيد على عشرين شخصا.

خرج عشرات الآلاف من المتظاهرين الإسبان الأحد إلى شوارع مدريد احتجاجا على أوضاعهم السياسية والمعيشية. وقال منظمو المظاهرات إن 54 ألف شخص شاركوا بالاحتجاج.

تظاهر مئات الآلاف في مسيرات حاشدة نظمت بستين مدينة إسبانية دعت إليها النقابات العمالية الرئيسية احتجاجا على إصلاحات اقتصادية وإجراءات تقشف أقرتها الحكومة مؤخرا، معتبرة أن ما تحتاجه البلاد حزمة وظائف مبنية على حوافز وملاحقة للفساد، لا تسريح العمال.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة