كرزاي يشيد بالأمن الأفغاني


في أول تعليق له على الهجوم الكبير الذي شنته حركة طالبان في العاصمة كابل وثلاث ولايات أخرى، قال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الاثنين إن قوات الأمن الأفغانية أثبتت أنها قادرة على الدفاع عن بلادها وإرساء الأمن.

 
واعتبر كرزاي أن هجمات طالبان عكست أيضا فشل أجهزة المخابرات وخاصة فشل حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وفق تعبيره.
 
من جانبها وصفت الحكومة الألمانية هجمات طالبان بالأعمال "الإرهابية" المحدودة، وقالت إنها تعتبر انتكاسة لجهود السلام في أفغانستان.
 
وأضافت أنها لا ترى في تلك الهجمات مقدمة لما قالت طالبان إنها هجمات الربيع للعام الحالي، وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية إن تصريحات طالبان تعتبر من قبيل "الفرقعات الدعائية".
 

قوات الأمن الأفغانية تمكنت من قتل جميع عناصر طالبان الذين شاركوا في الهجمات (الفرنسية)

هجمات منسقة

وقد أعلنت الداخلية الأفغانية الاثنين أن كل مقاتلي حركة طالبان الذين شاركوا بهجمات منسقة جرت الأحد في كابل واستهدفت البرلمان وحي السفارات -بالإضافة إلى مناطق أخرى من أفغانستان- لقوا حتفهم جميعا، وأن المعارك قد انتهت.
 
وقال الناطق باسم الوزارة صديق صديقي "كل المهاجمين البالغ عددهم 36 عنصرا قتلوا، والمعارك انتهت.. والمبنيان اللذان تحصن فيهما المقاتلون بالحي الدبلوماسي وقرب البرلمان بكابل أصبحا آمنين".
 
وكان مقاتلو طالبان نفذوا ست هجمات متزامنة في أنحاء البلاد إيذانا بانطلاق ما أسمته الحركة "موسم هجمات الربيع".
 
وأسفرت الهجمات عن مقتل 19 شخصا في صفوف الحركة، في حين جرح 14 شرطيا وتسعة مدنيين، وفق حصيلة ضحايا رسمية للداخلية الأفغانية.
 
حي السفارات
واستهدفت الهجمات مواقع عدة بحي السفارات حيث تم استهداف سفارتي ألمانيا واليابان، وألحقت بمبنييهما أضرار بسبب إطلاق صواريخ، دون أن يصاب أحد من موظفي السفارتين بأذى.
 
كما حاول مهاجمون يرتدون سترات ناسفة دخول البرلمان لكن قوات الأمن تصدت لهم، كما ذكرت الشرطة.
 
وفي حي آخر استولى المهاجمون على مبنى مجاور لفندق "كابل ستار هوتيل" الذي يبعد أقل من مائة متر عن مدخل مجموعة سفارات منها الفرنسية، وقاعدة للقوة التابعة لحلف شمال الأطلسي.
 
كما أكدت قوات إيساف أن ممثليات الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا تم استهدافها، في حين استهدفت هجمات أخرى مباني للحكومة والشرطة وقاعدة أميركية بولاية لوغار جنوب كابل، ثم مطار جلال آباد (شرق) الذي يضم واحدة من أهم القواعد الجوية لإيساف وفجر فيه ثلاثة مهاجمين أنفسهم.
 
أما في ولاية غارديز (شرق) فهاجم مسلحو طالبان مركزا لتدريب الشرطة مما أدى إلى جرح أربعة مدنيين، كما ذكرت الشرطة المحلية.
المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أكد السفير الفرنسي السابق لدى أفغانستان جان دي بونتون أنه وزميليه الأميركي والبريطاني تعرضوا لمحاولة اغتيال خلال عمله هناك، لكنه شكك في تورط حاكم إقليم كابيسا الأفغاني في تلك المحاولة.

تناولت بعض الصحف الأميركية الشأن الأفغاني، وأثار بعضها مخاوف محتملة إثر انسحاب القوت الأجنبية، وقال كاتب أميركي إن أفضل الطرق لمساعدة الجنود الأمركيين في أفغانستان تتمثل في جلبهم إلى الوطن الأم، في ظل الاضطرابات النفسية التي تصيبهم في ميادين القتال.

وقعت الحكومتان الأفغانية والأميركية الأحد اتفاقا بشأن عمليات القوات الخاصة بأفغانستان تصبح بموجبه القوات الأفغانية مسؤولة عن شن المداهمات الليلية المثيرة للخلاف بين البلدين.

قال المتحدث باسم حلف شمال الأطلسي الجنرال كارستن جاكوبسون إنه لم تظهر أي مؤشرات بعد على أن المقاتلين الأفغان يعتزمون شن هجوم بالربيع على غرار هجوم شنوه العام الماضي ضد القوات الأجنبية والأفغانية.

المزيد من ألغام ومتفجرات
الأكثر قراءة