بدء الدورة الثانية لرئاسيات تيمور

انطلقت في تيمور الشرقية الاثنين عمليات التصويت بالدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية, في استحقاق يُنظر إليه على أنه اختبار لهذه الدولة الفتية قبل أشهر قليلة من انسحاب قوات الأمم المتحدة من البلاد.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها للسماح لحوالي 630 ألف ناخب بتحديد من سيخلف الرئيس المنتهية ولايته والحائز على جائزة نوبل للسلام جوزيه راموس هورتا الذي استبعد من الدورة الاولى.

ويواجه فرانسيسكو غوتيريس الذي تصدر قائمة المرشحين بالدورة الأولى يوم 17 مارس/ آذار القائد السابق للقوات المسلحة الجنرال تور ماتان رواك الذي حصد حوالى 26%.

وغوتيريس مدعوم من الجبهة الثورية لتيمور الشرقية المستقلة, أبرز قوى المعارضة البرلمانية، ولا يزال هذا التشكيل يملك نفوذا لدى السكان بعد محاربته القوات الإندونيسية التي اجتاحت هذا البلد الصغير في جنوب شرق آسيا بعد انسحاب الاستعمار البرتغالي عام 1975.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

قال رئيس تيمور الشرقية شانانا جوسماو إن انتخابات الرئاسة ستجري في التاسع من أبريل/نيسان. وأكد جوسماو حرصه على أن تكون هذه الانتخابات ناجحة ولكنه أشار إلى أن موعد الانتخابات البرلمانية سيعلن بعد إجراء انتخابات الرئاسة.

بدأت صباح اليوم عمليات فرز الأصوات في انتخابات تيمور الشرقية. وأعلنت لجنة الأمم المتحدة المشرفة على تنظيم الانتخابات أن نسبة مشاركة الناخبين في الاقتراع بلغت أكثر من 90%. ومن المتوقع بدء إعلان النتائج الأولية الأربعاء المقبل.

وصفت الأمم المتحدة الحملة السياسية للانتخابات التاريخية التي تشهدها تيمور الشرقية بأنها من أهدأ الحملات التي عاشها العالم منذ سنوات. في هذه الأثناء حمل رئيس سابق لإندونيسيا المنظمة الدولية مسؤولية أعمال عنف شهدتها الجزيرة عام 1999.

يتوجه الناخبون في تيمور الشرقية إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات رئاسية منذ الانفصال عن إندونيسيا عام 2002. يتنافس في الانتخابات التي توصف بأنها الاختبار الأول للديمقراطية ثمانية مرشحين, يأمل كل واحد منهم في خلافة الرئيس شانانا غوسماو لمدة خمس سنوات.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة