الناتو: لا هجمات لطالبان في الربيع بأفغانستان

قال المتحدث باسم حلف شمال الأطلسي (ناتو) الجنرال كارستن جاكوبسون إنه لم تظهر أي مؤشرات بعد على أن المقاتلين الأفغان يعتزمون شن هجوم بالربيع على غرار هجوم شنوه العام الماضي ضد القوات الأجنبية والأفغانية، مفضلين شن هجمات معزولة ضد وحدات وقواعد صغيرة.

وأوضح الجنرال الألماني أن المعلومات المتاحة لم تشر إلى هجوم طالباني موحد.

وقال في مقابلة مع وكالة رويترز الليلة الماضية "لم يصدر أي إعلان من التمرد، لكننا ننظر فيما يفعلونه في الوقت الراهن. نحن ننظر إلى هذا العام بأعين مفتوحة للغاية".

وأضاف "إنهم يركزون هجماتهم على مواقع فردية وعلى مجموعات صغيرة ومواقع نائية للجنود، لم نشهد أي تحرك منسق".

وشنت طالبان العام الماضي "عملية بدر" وتوعدت باستهداف قواعد وقوافل قوات الناتو ومسؤولي الحكومة الأفغانية خلال أشهر الحملة.

ووصلت حملة الحركة ذروتها في سبتمبر/ أيلول بشن هجوم على مجمع السفارة الأميركية بالعاصمة كابل نفذه عناصر من طالبان.

وتعمل القوات التي يقودها الأطلسي على تعزيز قوات الأمن الأفغانية قبل الانسحاب المقرر عام 2014، على أمل أن تتمكن قوات الجيش والأمن الأفغانية من التغلب على الجماعات المسلحة وتأمين البلاد مع انتهاء الوجود الغربي.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أعلنت الشرطة الأفغانية مقتل رئيس مجلس سلام ولاية كونر وابنه، كما قتل أربعة من رجال الشرطة في ولاية هلمند جنوب البلاد، في حين أعلنت قوات الناتو تحطم طائرة من دون طيار دون تسجيل خسائر بشرية.

تناولت بعض الصحف الأميركية الشأن الأفغاني، وأثار بعضها مخاوف محتملة إثر انسحاب القوت الأجنبية، وقال كاتب أميركي إن أفضل الطرق لمساعدة الجنود الأمركيين في أفغانستان تتمثل في جلبهم إلى الوطن الأم، في ظل الاضطرابات النفسية التي تصيبهم في ميادين القتال.

اعتقلت قوات مشتركة من الناتو والجيش الأفغاني ناشطا من القاعدة متهما بتمويل عمليات ضد القوات الأفغانية والأجنبية. في حين قتل انتحاري رئيس مجلس سلام إقليمي بشرق أفغانستان، في ضربة جديدة لمحاولات التفاوض بشأن اتفاق سلام مع مسلحى حركة طالبان.

وقعت الحكومتان الأفغانية والأميركية الأحد اتفاقا بشأن عمليات القوات الخاصة بأفغانستان تصبح بموجبه القوات الأفغانية مسؤولة عن شن المداهمات الليلية المثيرة للخلاف بين البلدين.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة