قتلى بانفجارات في جنوب تايلند


قتل ثمانية وأصيب ما لا يقل عن سبعين في سلسلة تفجيرات هزت اليوم السبت جنوب تايلند الذي تقطنه أغلبية مسلمة، وذلك في أحدث موجة من العنف بالمنطقة المتاخمة للحدود مع ماليزيا.

وقالت الشرطة ومسؤولون إن ثلاث قنابل انفجرت في منطقة تجارية بإقليم يالا وقت الظهيرة، وإن العبوات الناسفة ربما تكون قد وضعت في سيارة أو دراجة نارية.

وأضافت الشرطة أن الفارق بين الانفجارات الثلاثة -التي وقعت في أنحاء متفرقة من حي الأعمال وسط يالا- كان دقائق.

وأكد حاكم يالا للتلفزيون التايلندي إصابة عدد كبير من الجرحى إثر انفجار القنبلة الثالثة التي أخفيت في سيارة، وذلك بعد تجمعهم في مكان الحادث الأول.

وفي حادث منفصل أذاعت محطة تلفزيون القناة الثالثة أن انفجارا وقع في فندق بمنطقة هات ياي في إقليم سونغ خا، بينما لم ترد أنباء عن سقوط قتلى. كما ذكرت الشرطة أن قنبلة صغيرة انفجرت في مطعم بإقليم فطاني في وقت لاحق.

وقتل 5000 شخص وأصيب آلاف منذ بدء مطالبات بالاستقلال عام 2004 في ثلاثة أقاليم جنوبية، هي فطاني وناراتيوات ويالا.

ويطالب سكان الأقاليم الثلاثة بتشكيل إدارة خاصة للمنطقة التي ضمتها تايلند قبل نحو مائة عام. وتسكن تلك الأقاليم أغلبية مسلمة، بينما الأغلبية في سائر أنحاء البلاد من البوذيين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

لقي أربعة جنود تايلنديين مصرعهم على يد مسلحين انفصاليين أثناء دورية في إقليم باتاني المضطرب جنوبي البلاد, حيث تلقي السلطات باللائمة في موجات العنف على مسلحين إسلاميين يطالبون بالاستقلال.

أصيب 12 شخصا في جنوبي تايلند بعد انفجار أربع قنابل اليوم الاثنين, يعتقد أنها محاولة للفت انتباه حكومة رئيسة الوزراء الجديدة ينغلوك شيناواترا لمشاكل المنطقة.

قالت الشرطة التايلندية إن شخصا إيرانيا أصيب بجروح خطيرة اليوم بعد أن تسبب بثلاثة انفجارات في العاصمة بانكوك أصابت أربعة أشخاص، بينما أعلنت إسرائيل التي اتهمت إيران بـ”الإرهاب” حالة التأهب بعد استهداف دبلوماسييها في نيودلهي وتبليسي.

ارتفع إلى أكثر من 506 عدد قتلى الفيضانات التي تجتاح تايلند منذ ثلاثة أشهر، في وقت غطت فيه مياه السيول خُمس بانكوك، لكن الحكومة أكدت أن الإجراءات التي اتخذتها كفيلة بإنقاذ قلب المدينة السياسي والمالي والثقافي.

المزيد من حركات انفصالية
الأكثر قراءة