تأكيد محاولة اغتيال سفراء بأفغانستان


أكد السفير الفرنسي السابق لدى أفغانستان جان دي بونتون أنه وزميليه الأميركي والبريطاني تعرضوا لمحاولة اغتيال خلال عمله هناك، لكنه شكك في تورط حاكم إقليم كابيسا الأفغاني في تلك المحاولة.

وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، قال جان إنه تلقى معلومات عن محاولة هجوم خطير يستهدفه هو والسفيرين الأميركي والبريطاني وذلك في مايو/أيار عام 2009، وشكك في تورط حاكم إقليم كابيسا في تلك المحاولة خلال زيارتهم إلى الإقليم.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية قد نقلت عن السفير البريطاني السابق لدى أفغانستان وليام بيتي حديثه عن تورط أبو بكر في تلك المحاولة مضيفة أنه أصدر أمرا بالاغتيال.

وأضاف السفير الفرنسي أن السفراء الثلاثة تراجعوا عن الزيارة المقررة للإقليم بعد تلقيهم معلومات استخباراتية عن محاولة اغتيالهم، حيث قتل جنديان أميركيان هناك في هجوم انتحاري.

وأوضح أنه تلقى معلومات عن هجوم كبير جدا يتم التحضير له لاستهداف السفراء الثلاثة بالصواريخ والأسلحة الأوتوماتيكية، مضيفا أنه سأل السفير الأميركي لاحقا عن تورط أبو بكر في تلك المحاولة فنفى، لكن جان قال إن أبو بكر كان "فاسدا بشدة وضغطنا من أجل إقالته، وقد حدث ذلك بالفعل ولم يكن من المسلحين".

وكانت وول ستريت جورنال قد ذكرت في تقرير لها أن أبو بكر كان يلتقى بانتظام مسلحين من الحزب الإسلامي في كابيسا، ويمدهم بالسلاح، وسيارات شرطة وبقائمة تضم أسماء من يتعاملون مع قوات التحالف.

وذكرت الصحيفة أن الشكوك في أبو بكر تزايدت بعد تزايد الهجمات من قبل رجال أمن أفغان أطلقوا نيران أسلحتهم على زملائهم الأجانب.

يذكر أن 17 من عناصر القوات الأجنبية العاملة في أفغانستان بينهم سبعة أميركيين، وخمسة فرنسيين قتلوا العام الماضي في هجمات مشابهة.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

قتل جنديٌ أفغاني جندييْن فرنسيين "بشكل متعمد" أثناء توفير قوات فرنسية دعما لقوات من الجيش الأفغاني في منطقة وادي تاغاب, وذلك طبقا لما أعلنه مكتب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. كما قتل عشرة من الشرطة بانفجار لغم أرضي بمنطقة ناد علي جنوب البلاد.

أعلن الرئيس الفرنسي نيته سحب قوات بلاده العاملة في أفغانستان في إطار حلف شمال الأطلسي (ناتو) نهاية العام المقبل مع احتمال بقاء عدد من الجنود لأغراض التدريب بعد ذلك التاريخ.

حذر وزير الداخلية الأفغاني حنيف أتمار من أنه ستتعرض أرواح كثيرة للخطر إذا سرب خبر بأن شركة أمنية أجنبية استأجرت فرقة تستخدم أطفالا ذكورا للرقص وتقديم خدمات، وذلك في حوار له مع موسوملي مساعد السفير الأميركي بأفغانستان، في مسعى لحجب الفضيحة.

رفض السفير الأميركي في كابل الانتقادات التي وجهها الرئيس الأفغاني حميد كرزاي للقوات الأجنبية في بلاده، وقال إن وصف هذه القوات بأنها قوات احتلال أمرٌ جارح ومهين، فيما يعد إقرارا علنيا نادرا من جانب الولايات المتحدة بالتوتر في علاقتها مع أفغانستان.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة