عقوبات أميركية لقيادات بالجيش السوري

واشنطن قالت إن العقوبات تبعث برسالة للقوات السورية (الفرنسية)

أعلنت الولايات المتحدة اليوم الجمعة فرض عقوبات على قادة عسكريين كبار في نظام الرئيس السوري بشار الأسد تشمل وزير الدفاع داود راجحة واثنين من كبار الضباط في الجيش هما منير أضنوف نائب رئيس أركان الجيش، ورئيس الحرس الرئاسي زهير شاليش.
 
وتتضمن العقوبات التي أعلنتها وزارة الخزانة الأميركية في بيان لها "تجميد الأرصدة التي قد يملكها هؤلاء الرجال الثلاثة في الولايات المتحدة، ومنع الرعايا الأميركيين من إجراء أي اتصال بهم، لما قاموا به في استخدام الأسلحة والمعدات العسكرية ضد المدنيين السوريين".
 
وقال ديفد كوهين مساعد وزير الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية إن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي سيحاسبان من يقف إلى جانب نظام الأسد وهو يستخدم أدوات الحرب ضد المدنيين السوريين.
 
وقالت وزارة الخزانة في بيان إن هذا الإجراء "يبعث برسالة قوية إلى القوات المسلحة السورية وكل المسؤولين السوريين بأن المجتمع الدولي شاهد على وحشية النظام".
 
والوزير راجحة من مواليد عام 1947، وتعتبر الإدارة الأميركية أنه عين وزيرا للدفاع في أغسطس/آب 2011 بسبب "ولائه" لنظام بشار الأسد، وقالت إنه قريب من الرئيس السوري.

أما أضنوف فهو نائب رئيس الأركان "منذ يوليو/تموز 2010 على الأقل ورافق الرئيس الأسد مرارا خلال زياراته إلى الخارج"، وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية أن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على أضنوف في أغسطس/آب الماضي.  

وتضيف الوزارة الأميركية أن الضابط الثالث زهير شاليش "سبق أن خدم في الحرس الشخصي" للرئيس السوري.

وفرضت الولايات المتحدة في الوقت نفسه رفقة دول الاتحاد الأوروبي أول دفعة من العقوبات الاقتصادية على النظام السوري في أبريل/نيسان 2011. وقد مددت الولايات المتحدة ووسعت هذه العقوبات مرارا منذ بدء العمل بها.

المصدر : وكالات