انقلابيو مالي يعدون بانتخابات


تعهد الانقلابيون في مالي اليوم الجمعة بإجراء انتخابات حرة، في وقت تتزايد الضغوط الإقليمية والدولية عليهم لإعادة الشرعية للبلاد، التي سيطر المتمردون الطوارق على أحد المواقع الإستراتيجية بها اليوم.

وقال قائد المجموعة العسكرية التي قامت بالانقلاب الكابتن أمادو سانوغو، للصحفيين إنه يخطط لإجراء انتخابات حرة بسرعة لإقرار النظام، لكنه لم يحدد موعدا لذلك.

وأضاف سانوغو أنه يتفهم موقف مجموعة دول غرب أفريقيا التي أمهلته 72 ساعة لإعادة السلطة إلى حكومة مدنية. وطالب دول تلك المجموعة بدعمه.

‪قادة دول غرب أفريقيا أمهلوا الانقلابيين ثلاثة أيام للعودة للشرعية‬ (الفرنسية)

وجاء في الإنذار الذي وجهته المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) أمس، أن عدم العودة إلى حكم مدني بحلول الاثنين المقبل سيؤدي إلى فرض "عقوبات دبلوماسية واقتصادية ومالية".

وقالت المجموعة، التي علقت عضوية مالي بسبب الانقلاب هذا الأسبوع، إن الدول المجاورة ستغلق حدودها المشتركة مع مالي لتعزل الدولة التي تفتقر إلى موانئ بحرية.  
 
ميدانيا قالت مصادر عسكرية ودبلوماسية إن متمردي الطوارق دخلوا بلدة كيدال الرئيسية شمال مالي اليوم بعد أن ترك الجنود موقعا من الموقعين العسكريين الرئيسيين بالبلدة.

وانتهز المتمردون، الذين بدؤوا قتالا في يناير/كانون الثاني الماضي من أجل استقلال الشمال، فرصة الاضطرابات الناجمة عن انقلاب شهدته العاصمة باماكو الأسبوع الماضي لشن هجمات على بلدة كيدال ومركزين إقليميين آخرين في أقصى شمال البلاد.

وأوضح دبلوماسي على اتصال بالمدنيين في المنطقة أن القوات المتمردة التي تطلق على نفسها اسم  قوات "أنصار الدين" تدخل من الجنوب وأفراد الجيش تركوا مواقعهم في أحد المعسكرين بالبلدة من أجل تنسيق هجوم مضاد، وذكر سكان في كيدال أن البلدة المحاصرة تعرضت لقصف مكثف من المتمردين أمس.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أبدى قائد الانقلاب العسكري بمالي النقيب أحمد سانوكو استعداده للجلوس على طاولة المفاوضات مع المتمردين الطوارق، غير أنه أكد عدم السماح لأي أحد بالمساس بوحدة أراضي البلاد، وبينما جدد مجلس الأمن إدانته الشديدة للانقلاب العسكري، علقت واشنطن مساعدة بملايين الدولارات لهذا البلد.

قال رئيس المكتب السياسي للحركة الوطنية لتحرير أزواد محمود أغ عالي للجزيرة نت إن الحل السياسي لقضية أزواد كان أقرب خلال فترة حكم الرئيس المطاح به أمادو توماني توري، لأن الحكام الجدد في مالي هم “مجموعة عسكرية صغيرة مدانة داخليا ومرفوضة خارجيا”.

قال رئيس المكتب السياسي للحركة الوطنية لتحرير أزواد محمود أغ عالي، إن الحل السياسي لقضية أزواد كان أقرب خلال فترة حكم الرئيس المطاح به أمادو توماني توري، لأن الحكام الجدد في مالي هم مجموعة عسكرية صغيرة مدانة داخليا ومرفوضة خارجيا.

أكد الرئيس المالي المعزول أمادو توماني توريه الذي أطاح به انقلاب عسكري الأسبوع الماضي أنه متواجد في العاصمة باماكو وليس أسيرا، بينما أصدر قادة الانقلاب الأربعاء دستورا جديدا يتضمن تعهدا بإجراء انتخابات لن يخوضوها، كما احتشد آلاف من أنصارهم في شوارع العاصمة.

المزيد من انقلابات
الأكثر قراءة