قائد طوارقي: لا هدنة مع عسكريي مالي

أمين محمد-نواكشوط

قال رئيس المكتب السياسي للحركة الوطنية لتحرير أزواد محمود أغ عالي إن الحل السياسي لقضية أزواد كان أقرب خلال فترة حكم الرئيس المطاح به أمادو توماني توري، لأن الحكام الجدد في مالي هم مجموعة عسكرية صغيرة مدانة داخليا ومرفوضة خارجيا.

وأكد أن حركته تعتقد أن الحسم العسكري هو وحده الذي سينهي ما سماه "معاناة" الأزواديين، ويضع حدا للصراع الذي استمر عقودا من الزمن في هذه المنطقة، التي يطالب فيها المقاتلون الطوارق بحكم مستقل، ويعتبرون الوجود المالي فيها "غير شرعي".

وأضاف أغ عالي –في حوار مع الجزيرة نت– أن "التصريحات التصعيدية" التي أطلقها الحكام العسكريون الجدد في مالي تجاه المقاتلين الطوارق تؤكد أن "الطبقة السياسية والعسكرية في مالي مستمرة في تجاهلها للواقع، وقفزها على الحقائق مهما تبدل النظام وتغير شكل الحكم في البلاد".

وشدد على أن مقاتلي حركته سيواصلون الزحف في اتجاه جميع مدن وبلدات الأقاليم الشمالية حتى "تحرير" كامل التراب الأزوادي، ولن يمنحوا أي هدنة للعسكريين الجدد، مشيرا إلى أن نحو 80% من تراب الأقاليم الأزوادية باتت الآن تخضع لسيطرة الحركة، ولم يعد للجيش أو الدولة المالية أي وجود عليها.

وتعهد بمحاربة تنظيم القاعدة وطرده نهائيا من الشمال المالي حالما تستكمل الحركة معاركها مع الجيش المالي وتستتب لها الأوضاع داخل تلك الأقاليم المضطربة عسكريا وأمنيا، مؤكدا أنهم لن يسمحوا بوجود أي مسلح في الإقليم خارج الأجهزة العسكرية والأمنية الأزوادية.

وأشار إلى أنهم لم يتلقوا حتى الآن أي دعم سياسي حقيقي من أي دولة، وطالب دول الجوار "بتفهم ظروف الأزواديين ومعاناتهم بعد عقود من الصراع المستمر مع الماليين".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قال رئيس المكتب السياسي للحركة الوطنية لتحرير أزواد محمود أغ غالي في اتصال مع الجزيرة نت إن مقاتلي حركته تمكنوا من “تحرير” مدينة أشبرش في منطقة تنزاويتن المشتركة بين الجزائر ومنطقة أزواد المالية. ونفى وجود مفاوضات تجري بين حركته والحكومة المالية.

9/2/2012

أعاد الهجوم الذي قاده المتمرد الأزوادي الضابط السابق في الجيش المالي العقيد حسن فغاغا يوم 23 من الشهر الجاري على مدينة كيدال في الشمال المالي إلى الأذهان تاريخا طويلا من الاقتتال المسلح بين الحكومة المالية والمقاتلين الأزواديين الذين يتهمون الحكومة المالية بتهميشهم.

30/5/2006

خصصت السلطات الموريتانية منطقة شاسعة لإيواء النازحين الماليين الهاربين من لهيب المعارك المتصاعدة بين الجيش والمقاتلين الطوارق، أطلق عليها اسم “مخيم اللاجئين الطوارق”. ويشكل المخيم وجها من أوجه معاناة هؤلاء النازحين.

9/2/2012

قالت الحركة الوطنية لتحرير أزواد إن الانقلاب العسكري الذي حدث في مالي وأدى إلى الإطاحة بالرئيس آمدو توماني توري كان متوقعا نتيجة للأوضاع المتفجرة في الداخل وسوء العلاقة مع الخارج.

22/3/2012
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة