طالبان باكستان تهدد بمهاجمة برلمانيين


قال متحدث باسم حركة طالبان الباكستانية الأحد إن الحركة ستهاجم نواب البرلمان إذا قرروا إعادة فتح ممرات للإمدادات المتجهة إلى قوات حلف شمال الاطلسي (الناتو) في أفغانستان، وهو تهديد من المرجح أن يعقـّد جهود إصلاح العلاقات المتوترة بشدة بين الولايات المتحدة وباكستان.

فقد صرح إحسان الله إحسان لرويترز بأنه "إذا قرر البرلمان إعادة فتح طرق إمدادات حلف شمال الأطلسي فسنهاجم البرلمانيين ومن يحركونهم".

وتحتاج الولايات المتحدة إلى موافقة باكستان للسماح بنقل الإمدادات إلى أفغانستان عبر مسارين كانا -قبل إغلاقهما- يمثلان نحو ثلث كل الشحنات التي تصل إلى حلف شمال الأطلسي في أفغانستان.

ويراجع البرلمان الباكستاني توصيات تتضمن توجها جديدا في العلاقات مع واشنطن، بما في ذلك احتمال إعادة فتح طرق الإمدادات لقوات حلف الأطلسي في أفغانستان التي أغلقت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بعد هجوم عبر الحدود قتلت فيه قوات الحلف 24 جنديا باكستانيا.

ومن جانبها، ذكرت لجنة الأمن القومي في البرلمان أنه إذا تم استئناف الإمدادات إلى القوات الأجنبية في أفغانستان فلابد من فرض ضريبة على الشحنات.

وكانت اللجنة قد أصدرت توصيات سابقة بوقف ضربات الطائرات الأميركية بدون طيار في المناطق القبلية الباكستانية على امتداد الحدود مع أفغانستان، إضافة إلى الاعتذار غير المشروط عن الحادث.

ويعتبر تعاون باكستان أمرا حيويا بالنسبة لأميركا من أجل تحقيق "الاستقرار في أفغانستان" قبل انسحاب أغلب القوات القتالية الأجنبية في نهاية 2014.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قتل أربعة أشخاص بغارة شنتها طائرة أميركية بدون طيار فجر اليوم على شمال وزيرستان المتاخمة للحدود الباكستانية مع أفغانستان, وذلك بعد يوم واحد من غارة مماثلة على نفس المنطقة التي يعتقد بأنها تؤوي مقاتلين من حركة طالبان باكستان وحلفائها في تنظيم القاعدة.

أعلن مسؤولون باكستانيون اليوم تحطم طائرة أميركية من دون طيار في المنطقة القبلية بشمال غرب باكستان قرب الحدود مع أفغانستان، وأعلنت حركة طالبان باكستان أنها ستعرض صور حطام الطائرة الأحد لكن مسؤولا أميركيا نفى سقوطها.

قتل 18 شخصا في هجوم استهدف اليوم حافلة في شمال غرب باكستان. ولم يعرف بعد سبب الهجوم الذي وقع بمنطقة ليست معروفة بنشاط طالبان باكستان،

قتل عشرة أشخاص بينهم جندي في الجيش الباكستاني في انفجار ومواجهات بمناطق متفرقة في البلاد، في سياق منفصل أقال زعيم طالبان باكستان حكيم الله محسود أبرز مساعديه فقير محمد من مهامه.

المزيد من حركات
الأكثر قراءة