قوة أفريقية للقبض على قائد جيش الرب


قال الاتحاد الأفريقي إنه سينشر خمسة آلاف جندي للبحث عن جوزيف كوني، قائد جماعة جيش الرب للمقاومة المتمردة والمتمركزة شمالي أوغندا.

وتضم القوة -التي قالت أوغندا الأسبوع الماضي إنها ستقودها، وأعلن عنها الاتحاد الأفريقي الجمعة- جنودا من جمهورية جنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية أفريقيا الوسطى بالإضافة إلى أوغندا.

وبحسب مبعوث الاتحاد الأفريقي الخاص المكلف بشؤون جيش الرب للمقاومة فرانسيسكو ماديرا الذي كان يتحدث للصحفيين في عنتيبي بأوغندا، فإن القوة ستتمركز في مدينة يامبيو بجنوب السودان القريبة من الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وذكر ماديرا أن القوة ستنتشر في مناطق الأدغال حيث من المعروف أن كوني ومقاتليه يعملون هناك.

وردا على سؤال عن المدة التي ستعمل فيها القوة قال ماديرا "عندما نلقي القبض على كوني أو يسلم نفسه أو نحيده بطريقة ما ستكون هذه النهاية، هذا هو الإطار الزمني".

وكان وزير الدفاع الأوغندي صرح الأسبوع الماضي بأن هناك مائة من المستشارين العسكريين الأميركيين المنتشرين في أوغندا يساعدون بالفعل في القبض على كوني لكن الحملة العسكرية تحتاج إلى دعم دولي.

وكوني المتهمة قواته بممارسة فظائع في الشمال الأوغندي مطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب.

وأدت الحرب المستمرة مننذ أكثر من عشرين عاما لمقتل عشرات الآلاف وتشريد حوالي مليوني شخص في شمالي أوغندا، وزعزعت الاستقرار في جنوب السودان المجاور.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

طالبت المحكمة الجنائية الدولية مجددا السلطات الأوغندية بإلقاء القبض على زعيم جيش الرب للمقاومة جوزيف كوني وأربعة من قادته من أجل تقديمهم للمحاكمة. يأتي ذلك قبل أيام من مفاوضات بين أعضاء جيش الرب والحكومة الأوغندية ستجري في جنوب السودان.

ألقت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الضوء على سبب إرسال الرئيس باراك أوباما قوات أميركية إلى أفريقيا. وقالت إن المائة جندي من قوات العمليات الخاصة الذين أُرسلوا إلى وسط أفريقيا سيعملون مستشارين عسكريين في ملاحقة جوزيف كوني.

أعلنت الحكومة الأوغندية أن محادثات السلام المجمدة مع متمردي جيش الرب ستستأنف بعدما تمت الموافقة على طلبهم بتعيين وسطاء جدد من بلدان أفريقية. جاء ذلك بعد لقاء عقده وزير الداخلية الأوغندي مع زعيم المتمردين جوزيف كوني.

طالبت الجنائية الدولية مجددا باعتقال زعيم جماعة جيش الرب المتمردة بأوغندا, في أعقاب هجوم على مدنيين أوغنديين في 17 سبتمبر/أيلول الماضي. ويواجه جوزيف كوني واثنان من كبار قادته هما أوكوت أوديامبو ودومينيك أونغوين تهما تتعلق بجرائم اغتصاب وتجنيد أطفال وإبادة جماعية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة