قمة بسول تبحث الأمن النووي


يجتمع ممثلو أكثر من 50 بلدا بينهم الرئيس الأميركي باراك أوباما الاثنين المقبل بالعاصمة الكورية الجنوبية سول في قمة مخصصة للطاقة والتسلح و"الإرهاب" النووي.

وتسعى القمة التي تتواصل يومين إلى بحث تأمين المواد القابلة للانشطار النووي التي يمكن أن تستخدم، إذا وقعت بأيد غير مسؤولة، لصنع آلاف مما يسمى "القنابل الإرهابية".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد وصف عام 2009 "الإرهاب النووي" بأنه التهديد الأشد والأكثر إلحاحا للأمن العالمي، وأطلق عملية تمتد أربع سنوات لتأمين كل المعدات النووية التي يمكن استخدامها لغايات إجرامية.

وبحسب جمعية مراقبة الأسلحة وجمعية الشراكة من أجل الأمن العالمي اللتين تكافحان من أجل وقف الانتشار النووي فقد سجل تقدم في هذا الاتجاه مع تمكن كزاخستان من ضمان سلامة أكثر من 13 طنا من اليورانيوم مخصبة تخصيبا عاليا، وقضاء تشيلي تماما على مخزونها.

كما وقعت الولايات المتحدة وروسيا بروتوكول اتفاق لتدمير 34 طنا من البلوتونيوم لدى كل منهما، وأوقفت موسكو إنتاج البلوتونيوم.

لكن الخبراء يشددون على ضرورة بذل مزيد من الجهود وتطوير نظام الأمن النووي عالميا وجعله متلائما مع التهديدات الجديدة.

وعددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية 16 حالة حيازة غير شرعية للبلوتونيوم أو اليورانيوم المخصب منذ 1993 خصوصا في بلدان الاتحاد السوفياتي سابقا.

كوريا الشمالية وإيران
من جهة ثانية يتوقع أن تهيمن على المباحثات غير الرسمية للقمة الطموحات النووية لكوريا الشمالية وإيران.

وأشارت سول إلى أنها تأمل أن يصدر عن القمة تحذير من نوع ما على الأقل لكلا البلدين.

وكانت كوريا الشمالية قد حذرت الأسبوع الماضي من أن تطرق كوريا الجنوبية لبرنامج بيونغ يانغ النووي خلال القمة يعني "إعلان حرب".

وقالت بيونغ يانغ في الآونة الأخيرة إنها بصدد الإعداد لإطلاق صاروخ يحمل قمرا صناعيا إلى الفضاء، وهي خطوة رأت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان أنها تخفي محاولة لإطلاق صاروخ بالستي بعيد المدى، مما يشكل انتهاكا لقرارات الأمم المتحدة التي تحظر على كوريا الشمالية إجراء تجارب نووية أو إطلاق صواريخ.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أفاد مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن مراجعة إدارة الرئيس باراك أوباما السرية حول سياسة الأسلحة النووية ستجعل للمرة الأولى من مكافحة الإرهابيين النوويين هدفا محوريا في التخطيط النووي الإستراتيجي الأميركي، كما ورد في صحيفة نيويورك تايمز.

جدد الرئيس الأميركي اليوم مخاوف بلاده مما سماه خطر حصول الجماعات الإرهابية على السلاح النووي. ودعا، في خطاب أمام المجتمعين في قمة الأمن النووي التي تواصل أشغالها بواشنطن، إلى عمل دولي مشترك لمواجهة هذا التحدي.

عقد المسؤول الصيني الأعلى المكلف بكوريا الشمالية وو داواي مباحثات في بكين مع موفد بيونغ يانغ المكلف بالمحادثات بشأن نزع السلاح النووي لبلاده، وذلك عقب إعلان بيونغ يانغ إطلاق قمر اصطناعي تقول سول ودول غربية إنه في الواقع إطلاق تجريبي لصاروخ.

قال رئيس كوريا الجنوبية لي ميونغ باك، في مقابلة صحفية اليوم الخميس، إن بلاده ستتوصل قريبا إلى اتفاق مع الولايات المتحدة يسمح لها بتطوير مدى صواريخها البالستية في مواجهة الخطر الذي تشكله الصواريخ الكورية الشمالية.

المزيد من سلاح نووي
الأكثر قراءة