33 قتيلا باشتباكات في باكستان

Soldiers take part in a patrol in Tora Warai, a town in Kurram Agency, during a military trip organised for media along the Pakistan Afghanistan border, July 10, 2011. The Pakistan Army said on July 4 that it had launched an air and ground offensive against militants in Kurram region on the Afghan border, its first major military operation since the May 2 killing of Osama bin Laden. Picture taken on July 10, 2011. REUTERS/Khuram Parvez (PAKISTAN - Tags: CIVIL UNREST MILITARY IMAGES OF THE DAY)
undefined
قتل عشرة جنود باكستانيين و23 مسلحا على الأقل باشتباك في منطقة خيبر القبلية على الحدود مع أفغانستان. وقالت مصادر أمنية إن القتال اندلع عندما هاجمت مجموعة مسلحة قريبة من حركة طالبان باكستان ثلاث نقاط تفتيش للجيش في شمال غرب البلاد.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول عسكري طلب عدم نشر اسمه أن "عشرات المتشددين" هاجموا ثلاث نقاط تفتيش منشأة حديثا مما أدى لقتال عنيف استمر ساعات، وسقط فيه عشرات القتلى من الجانبين.

وأوضح مسؤولون أن المواجهات بين الجيش الباكستاني ومقاتلين من جيش عسكر الإسلام وقعت بوادي تيرا بمنطقة خيبر القبلية على الحدود مع أفغانستان.

وقال المسؤول بإدارة خيبر، مطهر زيب خانن "المعارك اندلعت عندما هاجم متمردو عسكر الإسلام مركز مراقبة للجيش". وقتل عشرة جنود و23 مسلحا على الأقل بالاشتباك الذي وقع في وادي تيراه بمنطقة بارا في خيبر قرب الحدود الأفغانية.

وعادة يشكك "المتشددون" بالروايات الرسمية، ولهذا لم يتسن التحقق من حجم الخسائر البشرية من مصدر مستقل.

وفي التطورات الأمنية، قال مسؤولو الشرطة إن مسلحين فتحوا النار على سيارة بمدينة بيشاور الشمالية الغربية وقتلوا مسؤولا من المخابرات.

أما في منطقة ديرا بوجتي  بإقليم بلوشستان، فقال مسؤولون أمنيون إن ثلاثة مسلحين قتلوا وأصيب جنديان بهجوم شنه مسلحون على قافلة لقوات الأمن بجنوب غرب باكستان في وقت متأخر الخميس.

وفشلت عدة حملات عسكرية بالمناطق القبلية مثل خيبر في سحق الجماعات المسلحة. وتقود التمرد بالمنطقة القبلية حركة طالبان الباكستانية التي لها فصيل نشط في خيبر. ويشارك بالحملة العسكرية على امتداد المنطقة الحدودية وعدة مناطق قبلية أكثر من مائة ألف جندي، لكنها توقفت فعليا بمناطق كثيرة.

وتكررت المواجهات بين الجيش والمتمردين الأشهر الأخيرة بعدد من المناطق القبلية وبينها خيبر، وهي منطقة إستراتيجية لأنها تؤوي أحد أبرز نقاط العبور بين باكستان وأفغانستان. وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فرّ حوالى 18 ألف نسمة من المنطقة خوفا من المعارك.

ويرجح مراقبون أن الهجمات المسلحة استؤنفت منذ نهاية يناير/ كانون الثاني بشمال غرب البلاد وخصوصا بيشاور أبرز مدن هذه المنطقة، بعد تهدئة نسبية دامت بضعة أشهر، عزاها المحللون إلى محاولات إجراء مفاوضات مع فصائل منشقة من طالبان وإلى ضربات عنيفة وجهها الجيش الباكستاني والطائرات الأميركية من دون طيار التي تشن حملات ضد المسلحين.

يُذكر أن حركة طالبان الباكستانية تشكلت عام 2007 وتنضوي تحت لوائها جماعات متحالفة مع طالبان الأفغانية وتنظيم القاعدة، وقد تعهدت بالإطاحة بالحكومة الباكستانية بعد أن كثف الجيش عملياته ضد المسلحين منذ خمسة أعوام.

المصدر : وكالات