شرطة إندونيسيا تقتل خمسة مشتبه فيهم


قتلت شرطة مكافحة الإرهاب الإندونيسية بالرصاص خمسة رجال قالت إنها تشتبه في أنهم كانوا يخططون لشن سلسلة هجمات في منتجع بالي، وفق ما ذكرت وسائل إعلام.

وأوضحت المصادر أن قوات الشرطة الإندونيسية اقتحمت مكانين منفصلين في منتجع بالي وقتلت ثلاثة رجال بفندق في سانور، المنطقة التي يرتادها بكثرة السياح الأجانب، واثنين في دينباسار عاصمة بالي.

ونقلت المصادر عن الشرطة قولها إن الهجومين كانا مرتبطين ببعضهما وإن القتلى قاوموا الاعتقال وحاولوا الفرار، مشيرة إلى أنها ضبطت أسلحة نارية وذخيرة في الموقعين وامتنع متحدث باسم شرطة بالي عن توضيح ما إذا كان قد تم اكتشاف أي متفجرات.

يذكر أن إندونيسيا شهدت في الثالث عشر من الشهر الماضي بداية محاكمة عمر باتيك المتهم بتجميع القنابل التي استخدمت في هجمات جزيرة بالي عام 2002، التي سقط فيها أكثر من مائتي قتيل، ويمكن أن يصدر عليه حكم بالإعدام في حال إدانته.

وقد حكم القضاء الإندونيسي على ثلاثة متهمين رئيسيين آخرين في تفجيرات بالي بالإعدام وهم إمام سامودرا وعلي غفرون وأمروزي بن نور حاسم وتم تنفيذ الحكم فيهم عام 2008.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أعلنت الشرطة الإندونيسية أنها قتلت ثلاثة مسلحين ينتمون إلى الجماعة الإسلامية التي يعتقد أنها مرتبطة بتنظيم القاعدة واعتقلت 15 آخرين في مداهمة شنت نهاية الأسبوع، فيما اعتبر ضربة قوية للجماعة.

20/9/2010

وقع زعماء قوميتين في منطقة تاركان بإقليم كلمنتان الشرقية بإندونيسيا اتفاقِ سلام بعد أيام من اندلاع أعمال عنف دامية بينهما. وكانت تلك المواجهات قد اندلعت بين قومية التيدونغ من السكان الأًصليين بالمنطقة وقومية البوغيس ليتا المهاجرة من جزيرة أخرى.

1/10/2010

قالت الشرطة الإندونيسية إن قنبلة انفجرت خارج كنيسة في مدينة سولو اليوم الأحد، وأسفرت عن إصابة ثمانية أشخاص ومقتل “انتحاري” مشتبه في تنفيذه التفجير.

25/9/2011
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة