بيونغ يانغ تدعو الذرية لزيارتها

أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين أنها تلقت دعوة من بيونغ يانغ لزيارتها بعد قرابة ثلاث سنوات من قرار الأخيرة طرد مراقبي الوكالة من البلاد.

وذكرت الوكالة أنها تلقت الدعوة الجمعة الماضية وأنها ستناقش تفاصيل الزيارة مع القيادة الكورية الشمالية ومع "الأطراف المعنية".

وقالت متحدثة باسم الوكالة "لم يتم حتى اللحظة اتخاد أي قرار بخصوص الزيارة".

يأتي هذا التطور بعد أن اتهمت كوريا الجنوبية اليوم جارتها الشمالية بالسعي لتطوير صاروخ برأس نووي من خلال إطلاق قمر صناعي مدني الشهر القادم، واصفة هذه الخطوة بأنها "استفزاز خطير".

كما يتزامن هذا التطور مع تشكيك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين في نوايا الخطوة الكورية الشمالية.

وافقت الولايات المتحدة الشهر الماضي على إرسال معونات غذائية لبيونغ يانغ مقابل تعليق التجارب النووية ووقف تخصيب اليورانيوم وإطلاق صواريخ والسماح بزيارة مفتشين نوويين للبلاد، لكنها وصفت مشروع إطلاق قمر صناعي مدني بأنه "مستفز للغاية"

استفزاز خطير
وقال المتحدث باسم الرئاسة الكورية الجنوبية بارك جيونغ ها إن حكومة بلاده ترى في مشروع وضع كوريا الشمالية قمرا صناعيا على المدار استفزازا خطيرا يرمي إلى تطوير نظام إطلاق على مسافة بعيدة لأسلحة نووية باستخدام صواريخ بالستية.

وأوضح المتحدث أن المشاريع الكورية الشمالية ستكون في صلب محادثات القمة النووية في سول الأسبوع المقبل التي تشارك فيها الولايات المتحدة واليابان والصين وروسيا والاتحاد الأوروبي.

وأعلن النظام الكوري الشمالي الجمعة أنه سيطلق إلى الفضاء بين 12 و16 أبريل/نيسان قمرا صناعيا للمراقبة البرية ولاستخدام مدني بمناسبة الذكرى المئوية لمؤسس البلاد كيم إيل سونغ.

ودعت بيونغ يانغ خبراء وصحفيين أجانب إلى مراقبة إطلاق القمر الصناعي الذي تعتبره الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إطلاقا تجريبيا مقنعا لصاروخ، وانتهاكا لقرار صادر عن مجلس الأمن الدولي عام 2009.

وقالت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون إنها "قلقة جدا" لهذا التطور، ودعت كوريا الشمالية إلى عدم إطلاق الصاروخ وحثتها على "استئناف العمل على إرساء إجراءات بناء الثقة".

بدورها أبدت روسيا "قلقا جديا" إزاء الموضوع، في حين دعت الصين "كل الفرقاء إلى لعب دور بناء"، ووصفت الخطوة الكورية الشمالية بأنها مبعث قلق، في محاولة نادرة للضغط العلني على حليفتها.

وكانت الولايات المتحدة قد وافقت الشهر الماضي على إرسال معونات غذائية لبيونغ يانغ مقابل تعليق التجارب النووية ووقف تخصيب اليورانيوم وإطلاق صواريخ والسماح بزيارة مفتشين نوويين للبلاد ووصفت الإطلاق بأنه "مستفز للغاية".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تساءلت مجلة تايم الأميركية عما يكون وراء الاتفاق بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة. وأشارت إلى أن بيونغ يانغ ربما توقف نشاطاتها النووية مقابل الحصول على الغذاء، وإلى تباشير أميركية باحتمال التطور في المحادثات بشأن الأزمة النووية الكورية.

1/3/2012

تبدأ غدا في العاصمة الصينية بكين محادثات أميركية مع كوريا الشمالية، لمتابعة الاتفاق بين الجانبين على تعليق الأخيرة برنامجها النووي مقابل تلقيها مساعدات.

6/3/2012

يجري ري يونج هو, مبعوث كوريا الشمالية بشأن الملف النووي مباحثات بالولايات المتحدة, لإحياء المباحثات المتوقفة بشأن البرنامج النووي لبيونغ يانغ. ومن المقرر أن يصل وزير خارجية كوريا الجنوبية إلى الولايات المتحدة, في وقت لاحق في زيارة تستغرق خمسة أيام.

7/3/2012

أعربت الصين عن قلقها إزاء عزم كوريا الشمالية إطلاق صاروخ بعيد المدى يحمل قمرا صناعيا إلى مدار الأرض في أبريل/ نيسان المقبل، في خطوة اعتبرتها واشنطن وسول “استفزازية” بينما أعربت موسكو عن انزعاجها.

17/3/2012
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة