أحمدي نجاد ينفي السعي لتصنيع قنبلة


نفى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد سعي بلاده لإنتاج قنبلة نووية، وسط اتهامات غربية لها بالعمل على برنامج نووي سري وتهديدات إسرائيلية بضرب المنشآت النووية الإيرانية.

وقال في مقابلة أجرتها معه القناة الثانية بالتلفزيون الألماني "إذا أراد أحمدي نجاد تصنيع قنبلة نووية فإنه سيعلن ذلك، وعندما نقول إننا لا نصنع قنبلة فإننا لا نصنع قنبلة".

وقالت القناة الثانية إنها أجرت المقابلة مع الرئيس الإيراني الأحد في القصر الرئاسي الإيراني، ومن المنتظر أن ينشر نص المقابلة التي استمرت أربعين دقيقة مساء اليوم الاثنين.

وفي تل أبيب دعا وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إلى إبداء الحذر عند الحديث عن هجوم عسكري محتمل ضد إيران أثناء الانتخابات الرئاسية الأميركية.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن باراك قوله خلال اجتماع للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست اليوم الاثنين، إن موقف إسرائيل وحلفائها متطابق في حظر امتلاك إيران قدرات نووية عسكرية، لكنه أضاف أن على العالم بما في ذلك الولايات المتحدة إدراك أن إسرائيل تنظر لهذا التهديد بشكل مختلف، وهي -أي إسرائيل- في نهاية المطاف المسؤولة عن اتخاذ القرارات فيما يتعلق بأمنها.

توافق
وعلى النقيض من ذلك نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن إسرائيل باتت تتفق مع تقييم الولايات المتحدة على أن طهران لم تقرر بعد البناء الفعلي للقنبلة النووية.

وذكر المسؤولون -الذين وصفتهم الوكالة بأنهم على إطلاع على المعلومات الاستخبارية وعلى النقاش الدائر حول البرنامج النووي الإيراني- أن هذا هو الرأي السائد في الأوساط الاستخبارية، لكنهم أشاروا أيضا إلى أن هناك تساؤلات حول ما إذا كانت طهران تخفي عمليات محددة لتصنيع قنبلة نووية.

في الأثناء حذرت سلطنة عُمان من أن خطر اندلاع حرب بين إيران والغرب يتزايد، لكنها أكدت أن الفرصة لا تزال سانحة للتفاوض من أجل التوصل إلى حل سلمي.

ونقلت وكالة رويترز عن وزير الشؤون الخارجية بالسلطنة يوسف بن علوي بن عبد الله أن التهديد باندلاع مواجهة عسكرية أكثر احتمالا وليس ببعيد، مشيرا إلى أن من مصلحة الجانبين الوصول إلى حل وسط.

وتزايدت التكهنات في الشهور الماضية بأن إسرائيل ربما تشن -بدعم من الولايات المتحدة أو دونه- ضربة عسكرية وقائية على المنشآت النووية الإيرانية التي ترى أنها تمثل تهديدا لوجودها.

وجرت محادثات على فترات بين الغرب وإيران بشأن برنامجها النووي خلال السنوات الماضية، لكن طهران قالت الأسبوع الماضي إنها ترحب بعقد جولة جديدة من المفاوضات النووية مع القوى العالمية الست، وهي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين) إضافة إلى ألمانيا.

ونفت إيران مرارا اتهامات الدول الغربية بأنها تطور قدرات لإنتاج أسلحة نووية، لكن الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي فرضت في الآونة الأخيرة عقوبات صارمة في محاولة لإجبار طهران على وقف برنامجها النووي. 

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية الخميس إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حصل على موافقة أغلبية وزراء الحكومة الأمنية المصغرة لضرب إيران، فيما ذكرت صحيفة روسية أن واشنطن طلبت من موسكو إبلاغ طهران أن أمامها فرصة أخيرة بشأن برنامجها النووي.

أفادت مصادر حكومية ومصادر في صناعة النفط أن اليابان وكوريا الجنوبية وشركات التأمين الدولية تمارس ضغوطا على مسؤولي الاتحاد الأوروبي لتخفيف العقوبات على إيران.

قالت مجلة تايم الأميركية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زار واشنطن الشهر الجاري على عاتقه، وذلك من أجل هدفين اثنين، أحدهما يتمثل بمواصلة حملته ضد البرنامج النووي الإيراني على المستوى العالمي، والثاني لتأكيد أن لإسرائيل حق الدفاع عن النفس وقتما تشاء.

كشفت مصادر حكومية وبقطاع النفط أن دبلوماسيين أوروبيين يدرسون إمكانية إعفاء شركات تأمين من قرار حظر توفير تغطية لشحنات النفط الإيراني بفعل ضغوط يمارسها مستوردون آسيويون للنفط تضرروا من هذا القرار وطلبوا إعفاء لضمان إمدادات النفط.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة