القس يواخيم جاوك رئيسا لألمانيا


اختارت الجمعية الاتحادية في ألمانيا اليوم بأغلبية كبيرة القس البروتستانتي السابق وناشط حقوق الإنسان بألمانيا الشرقية السابقة يواخيم جاوك رئيسا جديدا للبلاد، وهو منصب شرفي بدرجة كبيرة.

وحصل جاوك (72 عاما) على 991 صوتا من أصل 1228 صوتا صحيحا، في حين حصلت منافسته على المنصب بياته كلارسفلد، مرشحة حزب اليسار المعارض، على 126 صوتا بزيادة ثلاثة أصوات عن تلك التي يملكها الحزب داخل الجمعية.
 
أما مرشح الحزب القومي الديمقراطي اليميني (نازيون جدد) أولاف روزه فلم يظفر إلا بثلاثة أصوات فقط.

وبانتخاب جاوك -الذي أيدته معظم الأحزاب السياسية الكبرى في البلاد- تكون ألمانيا الاتحادية للمرة الأولى تحت قيادة شخصيتين من جمهورية ألمانيا الشرقية سابقا، حيث تتبوأ منصب المستشارية -وهو المنصب التنفيذي الأول في البلاد- منذ عام 2005 أنجيلا ميركل وهي من ألمانيا الشرقية.

وقد تم اختيار جاوك لرئاسة ألمانيا بعد الاستقالة المدوّية لكريستيان فولف الرئيس المحافظ الذي يشتبه في تورطه بقضايا فساد.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

يتعرض الرئيس الألماني كريستيان فولف لضغوط سياسية متزايدة تطورت لمطالبات باستقالته من منصبه بعد الكشف عن محاولته الضغط على صحيفتين لمنعهما من نشر معلومات عن حصوله على نصف مليون يورو كقرض شخصي بفوائد متدنية خلال رئاسته حكومة ولاية سكسونيا السفلى عام 2008.

قال وزير الخارجية الألماني فرانس فالتر شتاينماير الذي يرأس كتلة الحزب الاشتراكي الديمقراطي بالبرلمان -وهو أكبر الأحزاب المعارضة في ألمانيا- إن فضائح الرئيس كريستيان فولف، التي تم الكشف عنها مؤخرا، أضرت بسمعة ألمانيا في العالم.

مع استمرار صحيفة بيلد الشعبية الألمانية في نشر مسلسل تشكيكها في الذمة المالية لرئيس الجمهورية كريستيان فولف، كشف استطلاع للرأي أجرته قناة “زد دي أف” تأييد أكثرية الألمان لاستقالة رئيسهم، وتوقعهم في الوقت نفسه عدم تخليه طواعية عن منصبه.

أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن يواكيم جاوك (72 عاما)، وهو قسيس وناشط حقوقي سابق في ألمانيا الشرقية، سيكون الرئيس المقبل لألمانيا بعد استقالة الرئيس كريستيان وولف بسبب تورطه في فضيحة مالية.

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة