البرازيل تمنع سفر موظفي شيفرون

 
أمرت محكمة برازيلية بمنع 17 مسؤولا تنفيذيا في شركتي "شيفرون" و"ترانس أوشن" من مغادرة البرازيل إلى أن يتم توجيه اتهامات جنائية لهم تتعلق بتسرب نفطي وقع في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ولبت محكمة فدرالية في ريو دي جانيرو أمس طلبا من الادعاء العام بمنعهم من السفر، خصوصا وأن الادعاء الذي يصر على توجيه اتهامات إلى شيفرون -التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها- وترانس أوشن للتنقيب البحري التي تتخذ من سويسرا مقرا لها.

وقال متحدث باسم المدعي "يتعين على جورج بيك الذي يرأس وحدة شيفرون في البرازيل و16 مسؤولا تنفيذيا آخرين تسليم جوازات سفرهم للشرطة في غضون 24 ساعة"، وتوقع توجيه الاتهامات لهم يومي الثلاثاء أو الأربعاء.

وقالت مصادر حكومية لوكالة رويترز في يناير/كانون الثاني إن ممثلي الادعاء يريدون توجيه لائحة اتهام جنائي لبيك ومسؤولين تنفيذيين آخرين من شيفرون وترانس أوشن.

وجاء قرار المحكمة أمس بعد يوم واحد من رصد القوات البحرية البرازيلية بقعة من النفط تمتد نحو كيلومتر في حقل فريد البحري الذي كان أيضا موقع التسرب الذي حدث العام الماضي.

 
من جانبها قالت شركة شيفرون في بيان لها إنها أوقفت الإنتاج في حقل فريد أمس السبت بعد الحصول على إذن من هيئة البترول البرازيلية المسؤولة عن تنظيم صناعة النفط في البرازيل.

وأضاف بيان الشركة أنه لم يتم "إخطار شيفرون أو أي من مسؤوليها التنفيذيين رسميا بأي تحرك من السلطة القضائية حتى الآن وستلتزم الشركة وموظفوها بأي قرار قضائي. سندافع عن الشركة وموظفيها".

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

استبعد محللون غربيون أن تدفع شركات النفط العالمية تعويضات ضخمة من التلوث النفطي البيئي أسوة بشركة بي بي البريطانية, خاصة في الدول النامية, وأكدوا أن تسربات نفطية كثيرة حصلت دون دفع أي تعويضات, وأن موقع التسرب كان الابتلاء الحقيقي لبي بي.

قالت شركة بي بي إنها أنفقت ثمانية مليارات دولار للتخلص من آثار بقعة النفط التي تسبب فيها انفجار بئر للنفط في مياه خليج المكسيك في أبريل/نيسان الماضي.

أصدرت شركة النفط البريطانية بي بي تقريرا حول حادث التسرب النفطي الضخم في خليج المكسيك الذي أدى إلى أسوأ كارثة بيئية بحرية في تاريخ الولايات المتحدة.

قالت صحيفة أميركية إن محامي شركة بي بي البريطانية ساهموا في إعداد تحقيقها الداخلي في كارثة التسرب النفطي في خليج المكسيك مما يثير تساؤلات حول نزاهته.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة