بوكو حرام تفاوض الحكومة النيجيرية

 
أجرت الحكومة النيجيرية محادثات غير مباشرة مع جماعة بوكو حرام الإسلامية بهدف وضع حد لأعمال العنف، لكن الحركة وضعت شروطا قبل الموافقة على وقف إطلاق نار مؤقت.

وأعلن مصدر أمني -رفض الكشف عن اسمه- لوكالة الأنباء الفرنسية أن مباحثات تمهيدية جرت مع وسيط كلفته بوكو حرام، وأن الحركة فرضت شروطا قبل الموافقة على وقف إطلاق نار مؤقت.

من جانبه تحدث مصدر دبلوماسي عن اتصالات بين حكومة نيجيريا والحركة الإسلامية عبر وسطاء.

وأكد المصدر الأمني أن بوكو حرام اقترحت خلال المباحثات وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر مقابل الإفراج عن كل عناصرها المعتقلين، على أن لا تعتقل الحكومة مجددا أيّا من عناصرها. وأضاف أن الحكومة تدرس المطلب.

وأفاد المصدر الأمني بأن أحد وسطاء المباحثات غير المباشرة رجل دين تثق فيه حركة بوكو حرام.

وقال إن "المشكلة ليست في إرادة مشاركة الحركة في المباحثات بل في كسب ثقتها وإقناعها بأن الحكومة صريحة في نواياها لأنها ما زالت تخشى خدعة من الحكومة".

وأضاف أن "قادة بوكو حرام يخشون الاعتقال إذا جرت مباحثات مباشرة، والمشكلة الأكبر تتمثل في كسب ثقتهم وإقناعهم بأنه لا خوف عليهم إذا كشفوا عن وجوههم".

وقد فشلت محاولة تفاوض سابقة مع بوكو حرام لأن الحركة رفضت إلقاء السلاح شرطا قبل التوصل إلى اتفاق سلام يشمل العفو، حسب المصدر الأمني.

من جانبه تحدث مصدر دبلوماسي عن اتصالات بين حكومة نيجيريا والحركة الإسلامية عبر وسطاء.

لكن المصدر الدبلوماسي لم يوفر المزيد من التوضيحات، مؤكدا حصول "اتصالات فعلا" بين وسطاء من الحكومة وبوكو حرام.

وتلقي السلطات النيجيرية باللائمة على الجماعة -التي تسعى إلى إقامة الخلافة وتطبيق الشريعة الإسلامية- في الهجمات التي وقعت شمال البلاد خلال الأشهر الأخيرة وخلفت عددا من القتلى.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال الجيش النيجيري اليوم السبت إن قواته قتلت 11 مقاتلا من جماعة بوكو حرام، في مدينة ميدوجوري شمال شرق البلاد، وذلك يعد يوم واحد على تهديدات للجماعة أثناء تسجيل صوتي على شبكة الإنترنت بشن المزيد من الهجمات.

28/1/2012

قال مصدر أمني إن جهاز الخدمة السرية في نيجيريا ألقى القبض اليوم الأربعاء على المتحدث المفترض باسم جماعة بوكو حرام الذي يدلي بتصريحات من حين لآخر للصحافة بعد هجمات الجماعة الإسلامية العنيفة.

1/2/2012

أصيب خمسة أشخاص اليوم الأحد إثر انفجار قرب كنيسة في سليجة القريبة من العاصمة النيجيرية أبوجا، وفق ما أفادت به الشرطة وأجهزة الإسعاف. يأتي ذلك بينما تشهد البلاد سلسلة هجمات نسبت إلى حركة بوكو حرام.

20/2/2012

حذرت صحيفة تايمز مما وصفته بالجبهة الجديدة لتنظيم القاعدة عبر تطوير علاقاته مع من وصفتهم بالمتطرفين الإسلاميين في نيجيريا، وهو ما اعتبرته الصحيفة تهديدا قاتلا يتعين الاستعداد له.

10/3/2012
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة