أوباما وكاميرون يؤكدان تطابق مواقفهما


أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون تطابق مواقفهما من ملفات سوريا وإيران وأفغانستان، بينما بدت مقاربتا الزعيمين فيما يتعلق بالسياسة الاقتصادية متباعدتين.

وفي اليوم الثاني من زيارته للولايات المتحدة، أجرى كاميرون محادثات بالبيت الأبيض قبل أن يشارك في مؤتمر صحفي مشترك مع أوباما.

حرب أهلية
وحذر كاميرون من نشوب حرب أهلية في سوريا إذا لم يتنح الرئيس بشار الأسد في إطار عملية لانتقال السلطة.

وأوضح أنه والرئيس الأميركي لا يؤيدان تدخلا عسكريا غربيا على غرار ما حدث في ليبيا، مؤكدا أنهما لم يعرضا خطوات جديدة.

 كاميرون حذر من نشوب حرب أهلية في سوريا إذا لم يتنح الرئيس بشار الأسد في إطار عملية لانتقال السلطة

وذكر أوباما من جانبه أن "الأسد سيرحل مهما حصل، والعالم سيواصل الضغط الدبلوماسي لتحقيق ذلك"، مضيفا أن المسألة لا تتجاوز كونها مسألة وقت.

وفيما يتصل بالملف الإيراني، وجه أوباما تحذيرا إلى طهران قائلا إن نافذة الدبلوماسية معها بشأن ملفها النووي تضيق.

وأضاف "نقوم بكل شيء من أجل إيجاد مخرج دبلوماسي، لكن في النهاية ينبغي أن يكون لدينا أحد ما في الجانب الآخر من طاولة المفاوضات يأخذ الأمر على محمل الجد، وآمل أن يفهم النظام الإيراني ذلك".

وبحثت محادثات أوباما وكاميرون أيضا الحرب في أفغانستان، ورفض الزعيمان دعوات مطالبة بتسريع عملية الانسحاب بعد المذبحة التي ارتكبها هذا الأسبوع جندي أميركي وقتل فيها 16 مدنيا أفغانيا غالبيتهم من النساء والأطفال.

وقال الرئيس الأميركي إنه لا يتوقع أي تغيير مفاجئ في الخطط الأميركية لسحب القوات من أفغانستان.

وأكد الرجلان وجود إرادة مشتركة في الالتزام بإستراتيجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي تدعو لنقل المسؤولية الأمنية إلى السلطات الأفغانية بحلول عام 2013، وسحب القوات القتالية بحلول نهاية عام 2014.

اختلافات
في جانب آخر، كشف المؤتمر الصحفي عن اختلافات في السياسة الاقتصادية هون الزعيمان من شأنها، فبينما يضغط أوباما في اتجاه زيادة الإنفاق لتحفيز الاقتصاد الأميركي الهش وتقليص البطالة أكثر، يتبنى كاميرون المحافظ مسارا مختلفا، مع برنامج تقشف غير مسبوق لخفض الإنفاق يقول بعض منتقديه إنه يعطل عملية تعافي الاقتصاد البريطاني.

وكان الرئيس الأميركي أكد -لدى استقباله رئيس الوزراء البريطاني في البيت الأبيض- أهمية التحالف بين بلاده وبريطانيا، لافتا إلى أن العلاقة مع بريطانيا حالياً "وصلت إلى أقوى درجة لها على الإطلاق".

أما كاميرون فقال إن الشراكة بين البلدين هي "أقوى شراكة شهدها العالم"، ولهذا فإنه يبحث مع أوباما "جدول أعمال جديا ومهما" يتضمن جملة من الملفات.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أكد رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون خلال مباحثات مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في لندن إن بريطانيا متمسكة بنهاية 2014 موعدا نهائيا لسحب قواتها المنتشرة بأفغانستان رغم مقترح فرنسي لإسراع حلف شمال الأطلسي (ناتو) بتسليم ملف الأمن للقوات الأفغانية.

28/1/2012

قال السفير البريطاني الجديد لدى واشنطن بيرت ويستماكوت إن رئيس وزراء بلاده ديفد كاميرون سيضم صوته إلى صوت الإدارة الأميركية في معارضة قيام إسرائيل بشن هجمة عسكرية على المنشآت النووية الإيرانية.

13/3/2012

استبعد الرئيس الأميركي باراك أوباما “تدخلا عسكريا مبكرا” في سوريا، مؤكدا أن ذلك سوف يؤدي إلى حرب أهلية هناك، في حين أكد رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون أن تلك الحرب “لا مفر منها”.

14/3/2012
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة