واشنطن تحذر طهران بشأن برنامجها النووي

 

 

قالت صحيفة كومرسانت الروسية الأربعاء إن الولايات المتحدة طلبت من روسيا إبلاغ القيادة الإيرانية بأن المحادثات المقبلة مع القوى العالمية الست بشأن البرنامج النووي الإيراني تمثل "الفرصة الأخيرة" لطهران.
 

ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي روسي قوله "الإسرائيليون يبتزون فعليا الرئيس الأميركي باراك أوباما" ويضعونه في وضع مثير، فإما أن يؤيد الحرب أو يخسر تأييد اللوبي اليهودي الأميركي".

وقالت أيضا "إن الأميركيين مصرون على أن يكون الاجتماع الفرصة الأخيرة لطهران ". وأضافت أن المصدر قال لكومرسانت إن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عبرت عن هذا الموقف بمحادثاتها مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف وطلبت أيضا منه نقل هذه الرسالة للسلطات الإيرانية التي لا توجد لواشنطن أي صلات معها.

من جهة أخرى نقلت الصحيفة عن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية قوله إن نقل رسالة كهذه يتنافي مع قواعد الدبلوماسية.

ولم يتحدد بعد موعد ولا مكان انعقاد المحادثات التي قال الدبلوماسي لكومرسانت إنها ستجرى في أبريل/ نيسان المقبل.

ضربة عسكرية

مصدر دبلوماسي روسي -لم تذكره صحيفة كومرسانت- قال إن ضربة لإيران قد تحدث قبل نهاية العام الجاري

وأضاف المصدر الدبلوماسي -الذي لم تذكر الصحيفة اسمه- أن ضربة لإيران قد تحدث قبل نهاية العام الجاري.

وكان وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا قال إن بلاده ستتخذ إجراء عسكريا لمنع طهران من الحصول على سلاح نووي إذا فشلت الدبلوماسية.

وتزايدت بالأشهر القليلة الماضية تكهنات بأن إسرائيل قد تشن ضربة ما ضد منشآت نووية إيرانية بتأييد من الولايات المتحدة أو بدونه.

وكانت مجموعة (5+1) التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا قبلت الأسبوع الماضي عرضا من طهران لإجراء محادثات جديدة بشأن برنامجها النووي الذي يخشى الغرب أن يكون واجهة لإنتاج أسلحة نووية.

وعرضت إيران التي تنفي سعيها لإنتاج أسلحة نووية مبادرات جديدة على الطاولة، لكنها لم تحددها.

وجاءت تسريبات الصحيفة الروسية قبل ساعات فقط من تحذير الرئيس الأميركي باراك أوباما لإيران -خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الحكومة البريطانية ديفد كاميرون- بأن "نافذة الدبلوماسية معها بشأن ملفها النووي بدأت تضيق".

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أبدى الرئيس الأميركي باراك أوباما تشددا في لهجته تجاه إيران متوعدا بمنعها من الحصول على أسلحة نووية، ومحذرا في الوقت نفسه إسرائيل من التبعات السلبية لأي ضربة استباقية قد توجهها ضد منشآت طهران النووية.

3/3/2012

قالت صحيفة واشنطن بوست إن الإسرائيليين يبدون أقل حماسا من قادتهم الذين يتحدثون عن ضرورة توجيه ضربة عسكرية لإيران، لما يرونه من تهديد برنامجها النووي الذي تقول طهران إنه لأغراض سلمية.

9/3/2012

قال خبير نووي أميركي إنه تعرف على مبنى في موقع بارشين العسكري يعتقد بأنه يحتوي حاليا أو احتوى في السابق على غرفة ضخمة لإجراء اختبارات على مواد شديدة الانفجار. وكررت طهران نفيها وجود أي أنشطة نووية في الموقع.

14/3/2012

قال محللون إن إعلان الرئيس باراك أوباما عن استعداده لاستخدام القوة لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، لا يعكسه سجله الماضي الذي ينطوي على تجنب أي عمل عسكري أحادي الجانب في الأزمات الدولية.

14/3/2012
المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة