الشرطة تقتل أربعة أشخاص بالصين


ذكرت إذاعة آسيا الحرة اليوم أن الشرطة الصينية قتلت بالرصاص أربعة أشخاص يشتبه في صنعهم قنابل في إقليم شنغيانغ الواقع أقصى غرب الصين، والذي يشهد صراعا عرقيا واضطرابات.

ونقلت الإذاعة -التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها- عن الشرطة المحلية قولها إن الغارة التي شنت قبل الفجر على منزل ريفي وقعت يوم الخميس بعد أن أصيب رجل أثناء إعداده قنبلة في المنزل مما أثار شكوكا.

وقالت الإذاعة إن الشرطة اعتقلت 21 شخصا في غارة يوم الخميس التي قطع خلالها أحد المشتبه فيهم يد شرطي بسكين كبيرة.

وتنحي الصين باللائمة في أعمال العنف بشنغيانغ على "انفصاليين إسلاميين يريدون إقامة دولة مستقلة تسمى تركستان الشرقية". كما ينحي بعض المسؤولين الصينيين باللائمة أيضا في الهجمات على "إسلاميين متشددين تدربوا في باكستان".

وفي الشهر الماضي قالت الحكومة إن مهاجمين يشهرون سكاكين قتلوا 13 شخصا في شنغيانغ قبل أن تقتل الشرطة سبعة منهم.

وفي المقابل، تقول جماعات الإيغور المنفية ومدافعون عن حقوق الإنسان إن الصين تبالغ في التهديد الذي يشكله "المتشددون" في شنغيانغ.

ويمثل الإيغور ما يزيد قليلا عن 40% من سكان إقليم شنغيانغ البالغ عددهم 21 مليون نسمة، لكنهم يشكلون الأغلبية في منطقة كاشغر والأجزاء الجنوبية للإقليم.

وفي يوليو/تموز 2009، قام الإيغور بأعمال شغب ضد السكان الهان الصينيين في أورومتشي عاصمة شنغيانغ. وقتل ما لا يقل عن 197 شخصا، معظمهم من قومية الهان، وفقا للتقديرات الرسمية.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

تسعى السلطات الصينية لمنع سجناء اليوغور بمعتقل غوانتانامو من الحصول على اللجوء السياسي بأوروبا أو الولايات المتحدة الأميركية بعد أن برأت السلطات الأميركية ساحتهم من تهم الإرهاب, وتطالب الصين بتسليمها هؤلاء بدعوى أنهم إرهابيون.

حذرت الصين اليوم من أن المقاتلين الإسلاميين في شمالي غربي البلاد يهددون المنطقة وأعادت إطلاق مزاعم تتحدث عن ضرورة القضاء عليهم في إطار الحرب العالمية ضد الإرهاب. وتخشى منظمات حقوق الإنسان من استغلال الصين حملة الولايات المتحدة ضد الإرهاب في قمع الأقلية المسلمة لديها.

يطرح فولر في هذا المقال الموقف الصيني من مطالب المسلمين اليوغور الاستقلال أو الحكم الذاتي ومحاولات بكين قمع هذه الأقلية عن طريق تشكيل ما عرف بمنتدى شنغهاي. كما يناقش الكاتب موقف الصين من قضايا الشرق الأوسط الحالية وأهمها القضية الفلسطينية والوضع في منطقة الخليج.

المزيد من أقليات دينية وقومية
الأكثر قراءة