واشنطن تنفي تقليص بعثتها بالعراق

AFP FILES) -- File picture dated June 29, 2004 shows a private security guard standing at the front entrance of the new US Embassy building in in Baghdad's Green Zone. The United States inaugurated its gigantic new embassy in Baghdad on January 5, 2008, ushering in what American officials described as a new era in relations with Iraq nearly six years after it invaded the country.


نفت الحكومة الأميركية أمس الأربعاء التقارير الصحفية التي تحدثت عن سعي واشنطن لتقليص عدد الموظفين في سفارتها ببغداد إلى النصف، بعد شهرين فقط من سحب أخر قواتها من العراق.

وقال توماس نايدز -نائب وزيرة الخارجية لشؤون الإدارة والموارد- في تقرير خاص "على عكس بعض التقارير الإخبارية، نحن لا نقوم بتقليص عملياتنا بنسبة 50%".

غير أنه أكد أن الإدارة تأمل في أن تكون قادرة خلال الأشهر القليلة القادمة على تقليص حجم التواجد الأميركي بالعراق من خلال تقليص الاعتماد على المتعاقدين، واعتبر ذلك دينا تجاه دافعي الضرائب.

وفيما لم يحدد نسبة معينة للتخفيض المتوقع، أوضح نايدز أن الخطة المعتمدة تتضمن تحولا نحو الاعتماد على المتعاقدين المحليين في مجال الإمدادات الأمنية والغذائية، وأشار إلى أن ذلك سيكون "أقل تكلفة"، وسيجعل السفارة "جزءا من المجتمع" بشكل أكبر.

يذكر أن معظم الموظفين في سفارة واشنطن في بغداد ليسوا دبلوماسيين بل متعاقدين أمنيين.

وكانت الولايات المتحدة قد أعربت عن أملها في تعزيز جهودها الدبلوماسية عقب سحب قواتها العسكرية، غير أن التفاعل بين ألفي دبلوماسي وعامة العراقيين بقي في نطاق محدود بسبب اعتبارات أمنية. 

من جانبها قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند للصحفيين إن الوزارة لا تنظر في تخفيض عدد الدبلوماسيين بمقدار النصف، غير أنها قالت إن المسؤولين ينظرون في كيفية تقليص عدد موظفي سفارة بلادها في العراق.

وأضافت أن عملية تقييم عدد المتعاقدين المطلوبين قد بدأت بالفعل، غير أنه لم يتم تحديد العدد بعد.

يشار إلى أن سفارة الولايات المتحدة في العراق هي الأكبر على مستوى العالم وبنيت بتكلفة 750 مليون دولار.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت أن مسؤولين -لم يتم الكشف عنهم- في بغداد وواشنطن قالوا إنه تجرى إعادة النظر بمقدار النصف في التكاليف السنوية للبعثة الدبلوماسية بالعراق والمقدرة بستة مليارات دولار وتقليص عدد الموظفين المقدر بحوالي  16 ألفا، أغلبهم من المتعاقدين.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة