الذرية: تناقض بكميات يورانيوم إيران

r_A view of the Arak heavy-water project, 190 km (120 miles) southwest of Tehran, in this August 26, 2006 file photo. Iran's envoy to the U.N. nuclear watchdog said on Tuesday that
undefined
 

 

 
 ذكر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران لم تفصح بعد عن سبب التفاوت في كميات اليورانيوم في موقع أبحاث بطهران بعد عدم مطابقة قياسات أجراها المفتشون الدوليون العام الماضي الكمية التي أعلن عنها مركز الأبحاث.

ويسعى مفتشو الأمم المتحدة للحصول على معلومات من إيران للمساعدة في توضيح القضية بعد أن  أظهر جرد قاموا به في أغسطس/آب الماضي لليورانيوم الطبيعي والنفايات في منشأة الأبحاث في طهران أنه يقل بواقع 19.8 كيلوغراما عن إحصاء المنشأة.

ويقول الخبراء إن كمية صغيرة كهذه من اليورانيوم الطبيعي لا يمكن أن تستخدم في إنتاج قنبلة لكن يمكن استخدامها في اختبارات متعلقة بالأسلحة.

وجاء في أحدث تقرير فصلي للوكالة التابعة للأمم المتحدة والذي وزع على الدول الأعضاء مساء أمس الجمعة "أن التفاوت لم يوضح بعد".

ويظهر التقرير الذي يقع في 11 صفحة أيضا أن إيران ضاعفت بدرجة كبيرة من جهودها لتخصيب اليورانيوم وارتفعت أسعار النفط بعد نتائج التقرير التي زادت مخاوف تصاعد التوتر بين إيران والغرب.

وتقول إيران إنها تخصب اليورانيوم لإنتاج الوقود لمحطات الطاقة النووية فحسب لكن رفضها الحد من نشاطها تسبب في عقوبات تزداد شدة على صادراتها النفطية.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها طلبت -خلال محادثاتها مع إيران هذا الشهر بشأن التناقض في مختبر أبحاث جابر بن حيان متعدد الأغراض- الاطلاع على السجلات والعاملين المشاركين في تجارب تحويل اليورانيوم بين عامي 1995 و2002.

وقال تقرير الوكالة "إيران أوضحت أنها لم تعد تمتلك عملية التوثيق اللازمة وإن الأفراد المشاركين لم يعودوا متاحين".

وذكرت وكالة الطاقة الذرية أن إيران أشارت إلى أن سبب هذا التناقض ربما يكون كمية أكبر من اليورانيوم في النفايات مما قاسها مفتشو الأمم المتحدة. وقالت "تعرض ايران في ضوء هذا معالجة كل كم النفايات واستخلاص اليورانيوم بداخلها".

وكان مبعوث إيران لدى الوكالة علي أصغر سلطانية رفض العام الماضي هذا التفاوت ووصفه بأنه "لا يمثل أي قضية على الإطلاق".

لكن مسؤولا أميركيا كبيرا قال في نوفمبر/تشرين الثاني إن الأمر يتطلب قرارا "فوريا" مستشهدا بمعلومات توضح أن "كمية بالكيلوغرامات" من اليورانيوم الطبيعي باتت متوفرة للبرنامج العسكري الإيراني.

ويمكن استخدام اليورانيوم في محطات الطاقة وهو هدف إيران المعلن أو لتوفير مادة لصنع الأسلحة إذا جرى تخصيبه إلى مستويات أعلى مثلما تشتبه الدول الغربية في أن ذلك هو هدف إيران النهائي.

وأحالت وكالة الطاقة الذرية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي معلومات إلى أجهزة المخابرات أوضحت أن إيران قامت بأبحاث وتجارب بهدف تطوير قدرة إنتاج أسلحة نووية مما دفع الدول الغربية إلى تغليظ العقوبات على طهران.

وقدم تقرير الوكالة أمس أيضا تفاصيل عن نتائج مهمة بعثتها في طهران خلال الأسبوع المنصرم حيث فشلت طهران في الرد على مزاعم عن قيامها بأبحاث ذات صلة بتطوير أسلحة نووية فيما يمثل ضربة لاحتمال استئناف المحادثات الدبلوماسية التي قد تساعد في تهدئة المخاوف بشأن اندلاع حرب جديدة في منطقة الشرق الأوسط.

وأشارت الذرية في تقريرها إلى أن إيران زادت قدرتها على تخصيب اليورانيوم لمستويات متقدمة رغم وجود أوامر من مجلس الأمن الدولي بوقف مثل هذا العمل وضاعفت قدرتها على تخصيب اليورانيوم ثلاث مرات إلى مستوى 20% في منشأة فوردو وزادت عدد أجهزة الطرد المركزي بنسبة دون الـ5% في منشأة نطنز من 2600 إلى 8808.

وأفاد تقرير الوكالة الدولية بأن إيران وبسبب تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 20%، تسببت في إثارة مخاوف الغرب لأنه نظريا يمكن تحويله إلى مادة صالحة للاستخدام في القنابل بشكل أكثر سهولة من اليورانيوم المخصب بنسبة دون الـ5%.

التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أظهر من جديد الطبيعة السلمية للبرامج النووية الإيرانية وزاد من تجسيد التقدم الذي أحرزته إيران في التكنولوجيا النووية

تأكيد إيراني
من جانبها، قالت إيران أمس الجمعة إن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن برنامجها النووي يثبت أنه ذو طبيعة سلمية وفقا لما صرح به المبعوث الإيراني لدى الوكالة علي أصغر سلطانية.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن سلطانية قوله "التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أظهر من جديد الطبيعة السلمية للبرامج النووية الإيرانية وزاد من تجسيد التقدم الذي أحرزته إيران في التكنولوجيا النووية".

وقال سلطانية إن المواد المذكورة في تقرير الوكالة الأخير أعلن عنها المسؤولون الإيرانيون من قبل والذين أكدوا إنتاج 95.4 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% و5441 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 5%.

وأضاف أن عدم منح وفد الوكالة الزائر فرصة دخول منشأة بارشين العسكرية في جنوب شرق طهران كان بسبب مسائل فنية ولكن يمكن تسويتها من خلال مفاوضات جديدة.

وقال أيضا إن إيران ملتزمة باللوائح النووية الدولية واستمرار التعاون مع الوكالة "لكن طهران لن تقدم أي تنازلات بشأن حقوقها في مواصلة برامجها النووية السلمية".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

r : EDITORS' NOTE: Reuters and other foreign media are subject to Iranian restrictions on their ability to film or take pictures in Tehran. An Iranian operator (R) and a Russian operator monitor the nuclear power plant unit in Bushehr,

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الجمعة أن إيران كثفت عمليات تخصيب اليورانيوم، في وقت اعتبرت فيه روسيا أن الغرض من تضخيم المخاوف النووية من إيران هو “تغيير نظام الحكم” بطهران التي أبدت رغبتها في إجراء المزيد من المحادثات مع الوكالة الدولية.

Published On 24/2/2012
r_Russian Prime Minister Vladimir Putin answers a question at a news conference in Copenhagen April 26, 2011. Putin sharply criticised the Western coalition enforcing a no-fly

اتهم أمس الجمعة فلاديمير بوتين رئيس الوزراء الروسي والمرشح الأوفر حظا للفوز بمركز الرئاسة بعض الدول الغربية الكبرى بالسعي لتغيير النظام في إيران عبر استخدامها المخاوف من إمكانية حصول طهران على أسلحة نووية.

Published On 25/2/2012
epa03046696 (FILE) A file picture dated 30 December 2011 of an Iranian war-boat firing a missile during the Iranian navy military exercise on the Sea of Oman, near the Strait of Hormuz in southern Iran. An Iranian naval commander on 01 January 2012 said the country would not close the Strait of Hormuz in the Persian Gulf unless it was forced to do so. Around 40 per cent of the worldâ×?s ship-borne crude oil passes though the strait. 'We are after peace and security and free shipping and not afte

أبلغت البنتاغون المشرعين الأميركيين بخططٍ لتعزيز الدفاعات في مضيق هرمز ومن حوله، بينما يتصاعد التوتر مع إيران بسبب برنامجها النووي، حسبما ذكرت وول ستريت جورنال.

Published On 25/2/2012
AFP / Illustration picture shows the SWIFT logo at their headquarters in Brussels, 26 June 2006. Belgium launched an inquiry into a US spy programme to monitor international banking transactions through Belgium-based intermediary

أبدت شبكة سويفت العالمية استعدادها لمنع البنك المركزي الإيراني من استخدام شبكتها لتحويل الأموال، حسبما أفاد مساعد بالكونغرس الأميركي. ومن شأن هذه الخطوة أن تمنع طهران من إرسال أوامر دفع إلكترونية حول العالم، وأن تقيد معاملاتها المالية والتجارية.

Published On 25/2/2012
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة