إيران تعلن مرشحي الانتخابات البرلمانية

إيرانية تحدد اختيارها من قائمة المرشحين في الانتخابات السابقة (الفرنسية)
قالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية إن مجلس صيانة الدستور، الذي يفحص طلبات الترشح للانتخابات، قَبِل 3444 مرشحا من بين ما يقارب من 5395 مرشحا تقدموا بطلبات لخوض الانتخابات البرلمانية التي تجرى في الثاني من مارس/آذار.

ويختص المجلس المؤلف من ستة رجال دين وستة محامين بتحديد المرشحين، وصرح المتحدث باسم المجلس عباس علي كدخدائي بأن الحملة الانتخابية ستبدأ يوم الخميس بعد إخطار كل المرشحين المتنافسين على شغل مقاعد البرلمان البالغ عددها 310 مقاعد.

وينتمي المرشحون الرئيسيون لثلاث فصائل هي: المحافظون، والجناح المقرب من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، والإصلاحيون التابعون للرئيس السابق محمد خاتمي.

ويعد الفصيل المحافظ الذي يقوده رئيس البرلمان السابق علي لاريجاني، ويتردد أنه يقدم أكثر من 1800 مرشح، هو الأقرب للفوز والحفاظ على أغلبيته في البرلمان.

والمنافس الرئيس لهذا الفصيل هو الجناح الموالي لنجاد الذي يصفه المحافظون والدوائر الدينية بأنه "تيار منحرف" لمحاولته تبني موقف قومي وليس إسلاميا، ورغم أن لديه مرشحين أقل من المحافظين يقال إن هذا الجناح يتمتع بدعم مالي أكبر.

والانتخابات القادمة هي الأولى منذ الانتخابات الرئاسية التي جرت في يوليو/تموز 2009 المختلف على نتائجها، التي فاز فيها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بفترة ثانية، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات شعبية استمرت ثمانية أشهر وقمعتها الحكومة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قضت محكمة إيرانية بإعدام ثلاثة أشخاص, على خلفية الاضطرابات التي أعقبت انتخابات الرئاسة التي جرت في يونيو/حزيران الماضي. من جهة ثانية حذرت منظمة العفو الدولية من احتمالات صدور موجة من أحكام الإعدام في إيران على خلفية الانتخابات.

تعهد زعيم المعارضة الإيراني مير حسين موسوي بمواصلة الجهود من أجل الإصلاح في الجمهورية الإسلامية رغم الإجراءات الصارمة التي اتخذتها السلطات ضد الاحتجاجات التي أعقبت انتخابات الرئاسة التي أجريت في 12 يونيو/حزيران.

جدد مهدي كروبي أحد أقطاب المعارضة الإصلاحية في إيران مطالبته بإجراء انتخابات نزيهة بعد أيام من اعترافه بمحمود أحمدي نجاد رئيسا للبلاد، في تطور لافت بموقفه السياسي.

تعهد المعارض الإيراني البارز مير حسن موسوي أن يكون العام الفارسي الجديد عاما للمثابرة والمقاومة في المعركة ضد الحكومة الحالية، بينما دعا الرئيس السابق محمد خاتمي إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين وإجراء انتخابات حرة.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة