إسرائيل تبحث استهداف دبلوماسيّيها

Thai bomb squad officials inspect the site of an explosion in Bangkok on February 14, 2012. Three minor blasts rattled the Thai capital Bangkok, leaving a foreigner seriously wounded when a grenade he was suspected of carrying exploded, police said.
undefined

عقد مجلس الأمن الإسرائيلي اجتماعا اليوم الأربعاء لمناقشة التفجيرات التي استهدفت دبلوماسيين إسرائيليين في كل من الهند وجورجيا، إضافة إلى الانفجارات التي شهدتها تايلند أمس الثلاثاء ووجهت فيها إسرائيل أصابع الاتهام إلى إيران.

وقال مراسل الجزيرة في القدس المحتلة إلياس كرام إن الاجتماع تناول البحث في أسباب فشل أجهزة المخابرات الإسرائيلية في اكتشاف الهجمات وتحديد توقيتها والتحذير منها قبل وقوعها.

وأضاف أن هناك اتهامات إسرائيلية للعاملين في السلك الدبلوماسي الإيراني بالتورط في تهريب أسلحة والمساعدة في تنفيذ الهجمات.

وفي تطور لاحق، ألقت السلطات في ماليزيا القبض على إيراني يشتبه في تورطه في التفجيرات التي وقعت في تايلند، وهذا هو الإيراني الثالث الذي اعتقل في إطار التحقيقات التي تجريها السلطات التايلندية في تلك القضية.

وقال محققون تايلنديون إنهم يعتقدون وجود صلة بين التفجيرات في العاصمة بانكوك وتلك التي وقعت في العاصمة الهندية أيضا.

وكان السفير الإسرائيلي في تايلند إسحق شوهام قال -في تصريحات سابقة اليوم الأربعاء- إن المسؤولين عن سلسلة التفجيرات في بانكوك هم من "الشبكة نفسها" التي ينتمي إليها منفذو الهجمات على مصالح إسرائيلية في جورجيا والهند.

وقال مسؤول في الاستخبارات التايلندية إن دبلوماسيين إسرائيليين كانوا هدف خطة تفجيرات فاشلة قام بها ثلاثة إيرانيين جرح أحدهم في بانكوك، في إطار خطة كانت تقضي "بإلصاق قنبلة على سيارة دبلوماسية".

وذكرت مصادر تايلندية أن "رجلا يحمل جواز سفر إيرانيا جرح أمس الثلاثاء جراء عبوة ناسفة ألقاها على الشرطة بعد دقائق من وقوع انفجارين آخرين، وفي حين أوقف إيراني ثان في مطار بانكوك، فرّ ثالث إلى ماليزيا".

طهران تنفي
من جهتها، نفت طهران -على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبراست- أي علاقة لها بانفجار بانكوك، وحمّلت عناصر مرتبطة بـ"النظام الصهيوني" مسؤوليتها.

ونقل موقع التلفزيون الإيراني الحكومي أن مهمانبراست "رفض اتهامات النظام الصهيوني (لإيران) بمشاركة في انفجار بانكوك، واتهم هذا النظام بالسعي للمساس بالعلاقات الودية والتاريخية بين إيران وتايلند".

وأضاف أن "جمهورية إيران الإسلامية تعتبر أن عناصر النظام الصهيوني مسؤولون عن هذه الجريمة، وأن طهران مستعدة لمساعدة الحكومة التايلندية والتعاون معها من أجل إلقاء الضوء على هذه الحوادث".

وتعرضت سفارة إسرائيل في نيودلهي لهجوم، في حين أحبطت محاولة أخرى تعرضت لها سفارتها في تبليسي، بينما أصيب شخصان بجروح في استهداف الهند، وقد ربطها دبلوماسيون إسرائيليون ذلك بالذكرى السنوية لاغتيال القيادي في حزب الله اللبناني عماد مغنية.

ولقي مغنية حتفه بتفجير سيارة مفخخة بالعاصمة السورية دمشق في فبراير/شباط 2008. واتهم حزب الله الموساد الإسرائيلي حينذاك باغتيال مغنية، وتوعد بالرد في الوقت المناسب.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

Thai bomb squad officials inspect the site of an explosion in Bangkok on February 14, 2012. Three minor blasts rattled the Thai capital Bangkok, leaving a foreigner seriously wounded when a grenade he was suspected of carrying exploded, police said.

قالت الشرطة التايلندية إن شخصا إيرانيا أصيب بجروح خطيرة اليوم بعد أن تسبب بثلاثة انفجارات في العاصمة بانكوك أصابت أربعة أشخاص، بينما أعلنت إسرائيل التي اتهمت إيران بـ”الإرهاب” حالة التأهب بعد استهداف دبلوماسييها في نيودلهي وتبليسي.

Published On 17/2/2012
إستهداف سفارتي تل أبيب في دلهي وتبليسي

أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجومين اللذين استهدفا طواقم سفارتي إسرائيل في الهند وجورجيا أمس الاثنين، وطلب التحقيق بشأنهما، في حين نفت إيران ضلوعها في الهجومين.

Published On 17/2/2012
Police officers transport confiscated components that can be used for making explosives in Samut Sakhon province, on the outskirts of Bangkok, January 16, 2012

وجهت السلطات التايلندية تهمة التورط في التخطيط لعملية إرهابية إلى لبناني يشتبه بانتمائه إلى حزب الله، وذلك بعد الإعلان عن العثور على مواد خطرة تستخدم في صناعة المتفجرات يعتقد أن لها صلة بخطة لتنفيذ هجمات إرهابية.

Published On 16/1/2012
Security officials are seen outside the Warwick hotel, ahead of the Clinton Global Initiative and the United Nations General Assembly in New York September 19, 2011.

أبدت أجهزة أمنية أميركية خشيتها من هجمات “إرهابية” محتملة بإيعاز من إيران بعد هجمات بالقنابل في الهند وجورجيا وتايلند. وكانت تل أبيب اتهمت إيران وحزب الله اللبناني بالضلوع في تلك الهجمات لكنهما نفيا أي صلة لهما بها.

Published On 17/2/2012
المزيد من اعتداءات عسكرية
الأكثر قراءة