سياج إسرائيلي جديد على حدودها مع سوريا

كشف الجيش الإسرائيلي أمس الأربعاء أن إسرائيل تبني حاليا سياجا جديدا بطول حدودها مع سوريا من المتوقع أن يكون مماثلا لذلك الذي بنته على طول حدودها مع مصر، وذلك تحسبا لما يصفه بحالة عدم استقرار محتملة عقب السقوط المتوقع للرئيس السوري بشار الأسد.

ونقلت الوكالة الألمانية عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الرائد آري شاليكار، أن هذا العائق الجديد بطول تسعين كيلومترا يهدف إلى تعزيز الحاجز الموجود، وهو خط الهدنة الفاصل بين الجزء الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية والسورية من هضبة الجولان.

وأضاف المتحدث أن بناء هذا السياج -الذي سيشمل كاميرات مراقبة وخنادق- "إجراء وقائي" نظرا "لأن الواقع في سوريا لم يعد كما كان عليه منذ خمس أو عشر سنوات ومن الواضح أنه سيتغير بطريقة أو بأخرى، وأيا كان هذا التغيير، فإن الوضع لن يبقى كما كان عليه من قبل".

وبدأ البناء في السياج الجديد قبل نحو سنة حيث قال تقرير للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي إنه يجري بناؤه بوتيرة سريعة وبشكل غير عادي بهدف الانتهاء منه خلال أشهر.

يذكر أن حدود إسرائيل مع سوريا -التي كان يؤمنها نسبيا في بعض المناطق سياجاً أساسياً- كانت تعد مستقرة لعدة سنوات.

ويعد الصراع الدائر في سوريا حالياً السبب الرئيسي لبناء السياج الجديد، لكن الاحتجاجات التي حدثت في الخامس من يونيو/حزيران و15 مايو/أيار 2011  لعبت دورا أساسيا في قرار البناء وذلك عندما فاجأ مئات السوريين والفلسطينيين إسرائيل باقتحام الحدود للاحتفال بذكرى "النكسة" و"النكبة".

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية

حول هذه القصة

يحذر مشروع قرار أميركي روسي في مجلس الأمن الدولي من أن التوترات بين سوريا وإسرائيل قد تتصاعد مع امتداد المعارك بين الجيش النظامي السوري ومقاتلي المعارضة إلى المنطقة المنزوعة السلاح في هضبة الجولان المحتلة.

18/12/2012

رغم الاحتياجات الأمنية والعسكرية لإسرائيل، تبقى جغرافية مرتفعات الجولان المحتل ومواردها الطبيعية والثروات ومصادر المياه فيها هي أكثر الأمور أهمية لدى حكام إسرائيل.

26/5/2012

قارب جيش الاحتلال الانتهاء من بناء سياج أمني جديد بالجولان، وهي خطوةٌ زاوجها بإجراءات شملت نشر مزيد من الألغام، في محاولة لإحباط أي اختراق جديد لخط الهدنة مع اقتراب التئام الجمعية الأممية وهو موعدٌ برمج فيه الفلسطينيون مسيرات لدعم حقهم في دولة مستقلة.

14/8/2011

ارتفع عدد ضحايا إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي على الشبان السوريين والفلسطينيين الذين احتشدوا اليوم الأحد على مشارف هضبة الجولان السورية المحتلة في ذكرى النكسة، إلى 14 شهيدا ونحو 225 جريحاً.

5/6/2011
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة